مخاوف إسرائيلية من احتمالية تزويد روسيا لإيران بأسلحة متطورة
مخاوف إسرائيلية من احتمالية تزويد روسيا لإيران بأسلحة متطورة

حذر جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، من "إمكانية بيع روسيا أسلحة متطورة لإيران"، مما يزيد من مخاوف إسرائيل المتعلقة بإيران وبرنامجها النووي.

وقال رئيس الموساد، ديفيد بارنيا، الأحد: "قلقون من أن الروس سيستجيبون لمطالب إيران بالحصول على أسلحة ومواد خام، قد تُعرّض إسرائيل للخطر".

وكانت وكالة "بلومبيرغ" الأميركية، قد ذكرت في تقرير سابق لها، أن "إيران تسعى للحصول على أنظمة دفاع جوي من روسيا"، بحسب مصادر مطلعة على الأمر.

ولم تعلن روسيا من قبل عما إذا كانت قد تزود طهران بمنظومة "إس – 400"، التي يعتقد الإسرئيليون أنها "ستمثل عقبة أمام قدرتهم على استهداف البرنامج النووي الإيراني"، بحسب "بلومبيرغ".

وتعد تصريحات بارنيا، بمثابة انتقاد نادر توجهه إسرائيل لروسيا بشكل علني، على لسان أحد مسؤوليها.

وقال بارنيا إن جهازه "أحبط أكثر من 20 هجومًا خططت له إيران، لاستهداف مواقع يهودية وإسرائيلية حول العالم"، دون الإدلاء بتفاصيل أكثر عن تلك المخططات التي تم إحباطها.

في يوليو 2009 دخلت "ياك-130" الخدمة في القوات الجوية الروسية
"ياك-130" الروسية في إيران.. خطوة أولية نحو "سوخوي 35" وحديث عن "قفزة نوعية"
أثار حصول إيران على طائرات تدريب قتالية روسية متطورة، الحديث عن قدرات تلك الطائرات، ومدى تأثير الصفقة على توازن القوى بالشرق الأوسط، بينما يكشف خبراء لموقع "الحرة"، ما وراء الخطوة الأولية نحو امتلاك طهران لمقاتلات من الجيل الرابع.

وطالما وجهت إسرائيل اتهامات لإيران بالسعي لتطوير قنبلة نووية، مشددة على أنها "تسعى بكل الوسائل لمنعها من ذلك، والتصدي لنفوذها في الشرق الأوسط".

وفي وقت سابق من سبتمبر الجاري، تلقت إيران "مجموعة من طائرات (ياك - 130) الروسية للتدرب على القتال، بهدف تلبية الاحتياجات التدريبية لطياريها"، حسبما ذكرت وسائل إعلام محلية.

وذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية، في الثاني من سبتمبر، أن وصول المقاتلات جاء في إطار "عقود الأسلحة التي أبرمتها" إيران مع روسيا.

وأثارت هذه الخطوة الحديث عن قدرات تلك الطائرات، ومدى تأثير الصفقة على توازن القوى في الشرق الأوسط.

ويمكن لتلك الطائرات تنفيذ مهام قتالية في جميع الظروف الجوية، بفضل امتلاكها قدرة عالية على المناورة ومعدلات أمان عالية، وقدرة على العمل بصورة مستقلة والانطلاق من الممرات الخاصة بالطائرات سواء كانت ممهدة أو غير ممهدة.

وتستخدم الطائرة في مهام تدريبية، لتمكين الطيارين الجدد من تعلم مهارات الطيران وتأهيلهم لقيادة الطائرات المقاتلة ذات القدرات الفنية المتطورة.

ومنذ سبتمبر 2022، يتحدث مسؤولون عسكريون وسياسيون إيرانيون بشكل علني عن شراء 24 طائرة من طراز "سوخوي 35"، لكن روسيا لم تؤكد تلك الصفقة.

وفي 25 ديسمبر 2022، كشف تقرير أن إيران "تستعد لاستلام الصفقة من روسيا"، وفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

وفي مارس، أعلنت إيران "التوصل إلى اتفاق لشراء مقاتلات من طراز (سوخوي 35)من روسيا، وفق وكالة "فرانس برس".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.