عناصر من الجيش الإسرائيلي في الخليل
القوات الإسرائيلية اعتقلت 20 شخصا وفقا لنادي الأسير الفلسطيني

اقتحمت القوات الإسرائيلية الحارة الشرقية في مدينة جنين بالضفة الغربية، فجر الإثنين، وسط اندلاع اشتباكات، حيث بادرت إلى اعتقال مطلوب لديها يدعى، عبد الله زكارنة، قبيل انسحابها.

وفي المقابل، أعلنت فصائل مسلحة، أنها أطلقت النار باتجاه القوات الإسرائيلية، التي اقتحمت حي البيادر في المنطقة.

وكان نادي الأسير الفلسطيني، قد ذكر أن القوات الإسرائيلية "اعتقلت، الليلة الماضية وفجر اليوم، 20 مواطنًا على الأقل من الضفّة الغربية، من بينهم طلبة".

وأضاف البيان أن "عدد المعتقلين من الخليل بلغ 11 شخصا، في حين توزعت بقية الاعتقالات على مدن قلقيلية وجنين ورام الله والقدس".

وكان  الجيش الإسرائيلي قد أعلن، الأحد، عن "محاولة إطلاق فاشلة" لقذيفة صاروخية محلية الصنع من محافظة جنين، بعد "العثور على منصة الإطلاق بالقرب من قرية السيلة الحارثية".

وأعلنت مجموعة مسلحة تابعة لحركة "حماس"، تطلق على نفسها اسم "كتيبة العياش"، مسؤوليتها عن الإطلاق.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.