فيتنام شهدت في السنوات الأخيرة عددا من الحرائق المميتة
فيتنام شهدت في السنوات الأخيرة عددا من الحرائق المميتة

سقط "عشرات القتلى" في حريق اندلع ليل الثلاثاء- الأربعاء في مبنى سكني في هانوي، بحسب حصيلة أولية أوردتها وكالة الأنباء الرسمية، نقلا عن السلطات المحلية في العاصمة الفيتنامية.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية إنه إثر الحريق "تم إنقاذ نحو 70 شخصا، ونقل إلى المستشفيات 54 شخصا، بينهم عشرات القتلى".
وبحسب شهود عيان فقد اندلع الحريق قبيل منتصف ليل الثلاثاء- الأربعاء (17:00 ت غ).

وأظهرت مقاطع فيديو بثتها وسائل إعلام فيتنامية نيرانا تلتهم جزءا كبيرا من المبنى المكون من عشرة طوابق والواقع في زقاق ضيق بحي سكني في العاصمة هانوي.  

وقالت هوا التي تقطن في الحي لوكالة فرانس برس "لا يمكننا مساعدتهم كثيرا. ليس هناك طوارئ. يستحيل على الضحايا أن يهربوا".

وشهدت فيتنام في السنوات الأخيرة عددا من الحرائق المميتة، في حوادث طرحت شكوكا حول عدم تطبيق قواعد السلامة في البلاد.

والعام الماضي أدى حريق في حانة بالقرب من مدينة هوشي منه (جنوب) إلى مقتل 32 شخصا.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.