حطام المسيرات الروسية وصل للأراضي الأوكراني في أكثر من مناسبة (أرشيف)
حطام المسيرات التي تطلقها روسيا وصل للأراضي الأوكراني في أكثر من مناسبة (أرشيف)

أعلنت رومانيا، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، الخميس، فرض قيود جديدة على التحليق في مجالها الجوي، "نظرا لتكثيف الهجمات الروسية على الموانئ الأوكرانية على نهر الدانوب"، وذلك بعد أن عثرت على حطام مسيّرات على أراضيها.

وذكرت وزارة الدفاع في بيان، أنه "لا يُسمح لأي طائرات بطيار أو بدون طيار بالتحليق" على الحدود مع أوكرانيا، بين منطقتي سولينا وغالاتي، "لمسافة تراوح بين 20 إلى 30 كلم، وعلى ارتفاع يصل إلى 4000 متر".

وبذلك، تكون بوخارست قد شددت القيود على الطيران في المجال الجوي القريب من الحدود مع أوكرانيا، التي فُرضت "بعد اندلاع الحرب العدوانية الروسية على أوكرانيا"، وقضت بمنع التحليق على مسافة 8 كيلومترات وعلى ارتفاع 1000 متر.

والأربعاء، عثرت رومانيا داخل أراضيها للمرة الثالثة، على حطام مسيرات "مماثلة لتلك التي تستخدمها روسيا"، بحسب ما أشار حلف شمال الأطلسي، الذي تبلّغ الأمر من سفير رومانيا لديه.

وبعد العثور على أولى شظايا المسيّرات، الأسبوع الماضي، ناقش رئيس رومانيا، كلاوس يوهانيس، والأمين العام للناتو، ينس ستولتنبرغ، المسألة خلال اتصال هاتفي.

وأشار ستولتنبرغ، السبت، على موقع "إكس"، إلى "عدم وجود مؤشر إلى نية لاستهداف الناتو".

ومنذ انسحابها من صفقة الحبوب التي جرت برعاية الأمم المتحدة ووساطة تركية، كثفت روسيا هجماتها عليه منطقتي أوديسا وميكولاييف في جنوب أوكرانيا، التي تضم موانئ ومنشآت أخرى حيوية للتجارة البحرية.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.