الزعيم الكوري الشمالي وصل إلى روسيا الثلاثاء
الزعيم الكوري الشمالي وصل إلى روسيا الثلاثاء

وصل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون، صباح الجمعة، في إطار رحلته إلى روسيا إلى مدينة كومسومولسك-نا-أموري في أقصى الشرق الروسي لزيارة مصنع للطيران، بحسب ما أفادت وكالات الأنباء الروسية.

وقالت وكالة "تاس" للأنباء إن "كيم جونغ. أون وصل بالقطار إلى محطة كومسومولسك-نا-أموري للسكك الحديد" لزيارة "مصنع للطيران"، في حين قالت وكالة إنترفاكس إن هذا المصنع ينتج "معدات عسكرية ومدنية".

وكان الزعيم الكوري الشمالي وصل إلى روسيا، الثلاثاء، في أول زيارة له إلى الخارج منذ جائحة كوفيد.

والأربعاء، عقد كيم والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قمة في قاعدة فوستوتشني الفضائية تخللتها زيارة للموقع ومحادثات رسمية استمرت أكثر من ساعتين وتمحورت خصوصاً حول تعزيز العلاقات بين البلدين، وبخاصة العسكرية منها.

والخميس، أعلن المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أن زيارة كيم لروسيا ستستمر "لبضعة أيام أخرى"، من دون مزيد من التفاصيل.

وسبق لبوتين أن أعلن أن كيم سيتوجه إلى كومسومولسك-نا-آم أموري لزيارة مصانع تنتج معدات طيران "مدنية وعسكرية". 

ووفقا لما أعلنه بوتين فإن الزعيم الكوري الشمالي سيتوجه بعد ذلك إلى فلاديفوستوك لحضور "عرض" عسكري للأسطول الروسي في المحيط الهادئ.

وسبق لكيم أن زار هذه المدينة الروسية، في عام 2019.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.