إسرائيل تشهد واحدة من أكبر الحركات الاحتجاجية في تاريخها
إسرائيل تشهد واحدة من أكبر الحركات الاحتجاجية في تاريخها

أصدرت الحكومة الإسرائيلية، الاثنين، بيانا لتوضيح مقصد رئيس الوزراء، بنيامين نتانياهو، عندما اتهم الساعين للتظاهر أمام مبنى الأمم المتحدة خلال زيارته لنيويورك بـ"الانضمام للفلسطينيين وإيران".

وأوضحت الحكومة الإسرائيلية أنه عندما استخدم رئيس الوزراء كلمة (الانضمام) كان يشير إلى أن التظاهرات المزمع إقامتها أمام مبنى الأمم المتحدة ستتزامن مع تظاهرات لأشخاص يدعون لمقاطعة إسرائيل، وفق مراسل "الحرة".

وقالت الحكومة إن ذلك "لم يحدث سابقا"، وأملت أن "يتظاهر الإسرائيليون لبضع دقائق ضد الذين ينكرون حق دولة إسرائيل في الوجود"، حسبما ذكر المراسل.

وفجر الاثنين، اتهم نتانياهو، المتظاهرين المعارضين لمشروع الإصلاح القضائي، بأنهم انضموا إلى "إيران والفلسطينيين" في أنشطتهم ضد إسرائيل.

وجاءت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي قبيل سفره إلى نيويورك لحضور أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. 

ومساء الأحد، تظاهر آلاف المحتجين على خطة التغييرات في المنظومة القضائية في وسط مدينة تل أبيب للأسبوع السابع والثلاثين على التوالي، وتوجه المحتجون في ختام التظاهرة إلى مطار "بن غوريون" الدولي قبيل إقلاع طائرة نتانياهو.

وينوي المعارضون للتعديلات القضائية تنظيم احتجاجات، خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي للولايات المتحدة، حيث سيشارك نتانياهو في أعمال الدورة العامة للأمم المتحدة، وسيلتقي الرئيس الأميركي، جو بايدن، على هامشها، حسب مراسل "الحرة".

ومنذ أعلنت الحكومة الإسرائيلية مشروع الإصلاح القضائي مطلع يناير تشهد إسرائيل واحدة من أكبر الحركات الاحتجاجية في تاريخها.

وتؤكد الحكومة الائتلافية التي تضم أحزابا من اليمين واليمين المتطرف أن الإصلاحات تهدف إلى تصحيح حالة من عدم التوازن بين السلطة القضائية والبرلمان المنتخب، وفق وكالة "فرانس برس".

ويتهم معارضون نتانياهو الذي يحاكم بتهم فساد ينفي ضلوعه فيه، بالسعي من خلال التعديلات إلى تجنب صدور إدانات قضائية بحقه.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.