مبنى الكرملين في العاصمة الروسية موسكو- صورة تعبيرية.
تسعى الصين وروسيا إلى تعزيز علاقاتهما الأمنية والاقتصادية في ظل قلق غربي

يعتزم وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، زيارة روسيا بين 18 و21 سبتمبر لإجراء محادثات أمنية، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الصينية الاثنين. 

وقالت الوزارة في بيان إنه "بناء على دعوة من سكرتير مجلس الأمن في الاتحاد الروسي، نيكولاي باتروشيف، يتوجه وانغ يي إلى روسيا لعقد الجولة الـ18 من المشاورات الأمنية الاستراتيجية الصينية الروسية بين 18 و21 سبتمبر".

ويأتي توقيت الزيارة بعد أن أنهى زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، الأحد، زيارة إلى روسيا أظهرت العلاقة الوثيقة التي باتت تجمعه بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وغذت المخاوف الغربية من تعاون عسكري بين البلدين قد يعزز موقف موسكو خلال حربها في أوكرانيا.

وتجمع الصين وروسيا رغبة مشتركة في مواجهة القوة السياسية والاقتصادية الأميركية المتنامية على المستوى الدولي، حيث تتمتع واشنطن بنفوذ عالمي مدعوم بتحالف غربي من أوروبا وعدد من دول العالم، دعم مؤخرا أوكرانيا في مواجهة العدوان الروسي على أراضيها وأعاق قدرة موسكو على السيطرة على مزيد من الأراضي، حيث تكبد الجيش الروسي خسائر كبيرة.

وتربط موسكو وبكين علاقات وثيقة تعززت في السنوات الأخيرة في المجالات العسكرية والاقتصادية، وخصوصا منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفرض وابل من العقوبات الغربية على روسيا.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.