قديروف خلال اجتماع سابق
قديروف خلال اجتماع سابق

عرضت القناة الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي لرمضان قديروف رئيس جمهورية الشيشان مقطع فيديو، الأربعاء، يظهر فيه قديروف، ونفت تقارير على وسائل تواصل اجتماعي أفادت بتردي صحته.

وقديروف حليف مقرب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ولدى سؤال الكرملين هذا الأسبوع بشأن تقارير ذكرت أن قديروف (46 عاما) تلقى العلاج في أحد مستشفيات موسكو، قال إن ليس لديه معلومات عن الأمر.

لكن مقطع فيديو نشرته قناة قديروف على تطبيق تيليغرام للتراسل أظهره جالسا عند حافة سرير رجل يُقال إنه "العم العزيز ماجوميد عبد الحميدوفيتش قديروف" ويقبّل يد الرجل ورأسه. ولم يتضح توقيت تصوير المقطع.

وورد في منشور قيل إن قديروف كتبه بنفسه "حمدا لله، أنا حي وبخير ولا أفهم إطلاقا سبب وجود جلبة حتى في حالة مرضي".

ولم يرد متحدثون باسم رئيس الشيشان على اتصالات متكررة في وقت سابق من الأسبوع من أجل التعليق على تقارير مرضه.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.