أذربيجان تعهدت بإعادة دمج سلمية للإقليم
أذربيجان تعهدت بإعادة دمج سلمية للإقليم

أعلن مسؤول انفصالي في إقليم ناغورني قره باغ، الأربعاء، أن العملية العسكرية التي شنّتها أذربيجان أدت إلى مقتل 200 شخص على الأقل، وإصابة مئات آخرين.

وقال أمين المظالم لشؤون حقوق الانسان في المنطقة غيغام ستيبانيان "ثمة 200 قتيل على الأقل وأكثر من 400 جريح" من جراء العملية التي بدأت الثلاثاء وانتهت الأربعاء بإبرام اتفاق لوقف النار بعد استسلام الانفصاليين.

وقال ستيبانيان "تم إجلاء أكثر من 10 آلاف شخص من مناطق إقامتهم الأصلية" نحو أنحاء أخرى في الإقليم، مشيرا الى أن هؤلاء يفتقدون "التغذية الملائمة والأدوية ومواد النظافة الأساسية"، منددا بوقوع "كارثة".

وأثار الانتصار الأذربيجاني مخاوف من نزوح جماعي للسكان المقدر عددهم بـ120 ألف نسمة، في وقت أظهرت صور نشرتها وسائل إعلام محلية حشودا في مطار عاصمة الإقليم ستيباناكرت، الذي تشرف عليه روسيا.

وأكدت قوات حفظ السلام الروسية في الإقليم الالتزام التامّ باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه.

وأشارت القوات الروسية إلى "عدم تسجيل أي خرق لوقف إطلاق النار"، مشيرة إلى أنها قامت بإجلاء 3154 شخصا، بينهم 1428 طفلا إلى مواقعها.

وتعهدت أذربيجان الأربعاء بـ"إعادة دمج سلمية" للإقليم بعد نهاية العملية العسكرية السريعة.

وفي وقت سابق الأربعاء، عرض رئيس أذربيجان، إلهام علييف،  على سكان منطقة ناغورني قره باغ، المنحدرين من أصل أرمني، وعلى أرمينيا المجاورة أيضا، آفاق للتعاون والمصالحة والتنمية المشتركة بعد سيطرة قواته على الجيب الانفصالي.

وقال، في خطاب بثه التلفزيون، إن أذربيجان استعادت السيادة الكاملة على أراضيها وترغب الآن في دمج سكان قرة باغ، وتحويل المنطقة إلى "فردوس".

وأضاف أن أذربيجان ليس لديها أي شيء ضد شعب قرة باغ الأرمني، الذي قال "إنهم مواطنينا"، لكنه فقط ضد قياداته الانفصالية "الإجرامية".

وقال إن أذربيجان تقدر حقيقة أن أرمينيا، التي تعتمد منطقة ناغورني قره باغ على دعمها منذ 3 عقود، لم تسع إلى التدخل في عملية باكو العسكرية، لكنها ظلت "مراقبة".

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.