سياسات نتانياهو تسببت بتوتر العلاقات مع الولايات المتحدة
سياسات نتانياهو تسببت بتوتر العلاقات مع الولايات المتحدة

بحث الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو التعاون الوثيق بين البلدين للتصدي للتهديدات التي تمثلها إيران ووكلاؤها في منطقة الشرق الأوسط وضمان عدم امتلاك طهران لسلاح نووي.

كما تشاور الزعيمان وفقا لبيان نشره البيت الأبيض، التقدم الذي أحرز لجعل دول المنطقة أكثر اندماجا ورخاء وسلاما عبر تطبيع العلاقات وتعميقها.

وشدد بايدن على الحاجة لاتخاذ إجراءات فورية لتحسين الظروف الأمنية والاقتصادية في الضفة الغربية والحفاظ على إمكانية التوصل لحل الدولتين والدفع باتجاه سلام عادل ودائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

ودعا بايدن الجانب الإسرائيلي والفلسطيني إلى الوفاء بالتزاماتهما خلال اجتماعات العقبة وشرم الشيخ والكف عن اتخاذ خطوات أحادية الجانب.

كما اتفق بايدن ونتانياهو على التشاور مع الشركاء الإقليميين بهدف التحضير لاجتماع إضافي على شكل اجتماعات العقبة وشرم الشيخ.

من جهة ثانية دعا بايدن رئيس الوزراء الإسرائيلي لزيارة البيت الأبيض قبل نهاية العام الجاري لمواصلة التعاون المشترك بشكل مباشر حول هذه الملفات.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.