Demonstrators clash with police at the Armenia government building to protest against Prime Minister Nikol Pashinyan in Yerevan…
بلينكن يجري اتصالاً هاتفياً بالرئيس الأذربيجاني ويدعو إلى وقف العمليات العسكرية

أجرى وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، اتصالا هاتفيا بالرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، ودعاه إلى وقف العمليات العسكرية فورا في ناغورني قره باغ وتخفيف التوتر.

وشدد بلينكن على أنه "لا حل عسكريا" للخلافات بين باكو والأرمن في ناغورني قره باغ، وأخذ علما باستعداد علييف وقف العمليات العسكرية وعقد اجتماع بين ممثلين من أذربيجان والشعب في ناغورني قره باغ. وشدد بلينكن على الحاجة إلى التطبيق الفوري لذلك.

كما أجرى الوزير بلينكن اتصالا برئيس الوزراء الأرمني، نيكول باستينيان، وعبر له عن قلق الولايات المتحدة العميق حيال الوضع في ناغورني قره باغ.

وأكد له على دعوة الولايات المتحدة أذربيجان لوقف العمليات العسكرية فورا والعودة إلى الحوار.

وشدد أن الولايات المتحدة تدعم بشكل تام سيادة واستقلال ووحدة الأراضي الأرمنية.

ومن جانبه، أصدر رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي، بوب مينينديز، بيانا أدان فيه بشدة الهجوم الذي شنته أذربيجان على المدنيين في ناغورني قره باغ.

وقال مينيديز إن الرئيس علييف فرض حصارا أمنيا لعدة أشهر على ممر لاتشين وحرم المدنيين هناك من الحصول على الدواء والسلع الأساسية.

كما طالب مينيديز الإدارة الأميركية بتقديم الدعم الفوري لناغورني قره باغ والعمل مع الشركاء الدوليين للضغط على علييف لوقف تصرفاته الاستفزازية على حد وصف البيان.

وشنت أذربيجان عملية عسكرية في منطقة إقليم ناغورني قره باغ، وهي خطوة قد تنذر بحرب جديدة في المنطقة المضطربة، لكن باكو قالت إنها ضرورية لاستعادة النظام الدستوري وطرد التشكيلات العسكرية الأرمنية، وفقا لوكالة "رويترز".

وقرة باغ معترف بها دوليا جزءا من أذربيجان لكن منطقة منها تديرها سلطات انفصالية من عرقية الأرمن تقول إن المنطقة وطن أجدادها. وتسبب النزاع على المنطقة في نشوب حربين منذ سقوط الاتحاد السوفيتي عام 1991 أحدثهما في عام 2020.

عناصر من البحرية الإيرانية - صورة تعبيرية
عناصر من البحرية الإيرانية - صورة تعبيرية

أعلن الحرس الثوري الإيراني، السبت، الاستيلاء على سفينة "مرتبطة" بإسرائيل في الخليج، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إيرنا".

وفي وقت سابق السبت، أفادت وكالتا "يو كاي أم تي أو" و"أمبري" البريطانيتان للأمن البحري بوقوع الحادثة على بعد 50 ميلا بحريا قبالة سواحل الفجيرة الإماراتية.

ولفتت "أمبري" إلى أنها اطلعت على "لقطات ثابتة لثلاثة أفراد على الأقل ينزلون من مروحية إلى ما يبدو أنها سفينة شحن"، لافتة إلى أن هذا الاسلوب "استُخدم سابقاً من البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني"، بحسب وكالة "فرانس برس".

والسفينة "إم.إس.سي أريس" المحتجزة سيتم قطرها إلى المياه الإقليمية الإيرانية، وفق ما ذكرته وكالة "رويترز".

و"إم. إس. سي أريس" هي سفينة حاويات مرتبطة بشركة زودياك والمملوكة بدروها من قبل ملياردير إسرائيلي يدعى إيال عوفير، وفق وكالة "أسوشيتد برس".

ورفضت الشركة  التعقيب، حسبما ذكرت "أسوشيتد برس".

وبعد صدور بيان يشير إلى احتجاز سفينة في المياه بين الإمارات وإيران، قال متحدث عسكري إسرائيلي، السبت، إن إيران ستتحمل العواقب في حالة تصعيدها للعنف في المنطقة.

وقال دانيال هاجاري في بيان "إيران ستتحمل العواقب في حالة اختيارها المزيد من التصعيد... إسرائيل في حالة تأهب قصوى.. رفعنا استعدادنا لحماية إسرائيل من أي عدوان إيراني آخر.. مستعدون أيضا للرد"، وفق ما ذكرته وكالة "رويترز".

وتأتي هذه الحادثة وسط تصاعد التوتر في المنطقة، إذ أرسلت الولايات المتحدة تعزيزات عسكرية تحسبا لهجوم إيراني محتمل ردا على قصف جوي "نُسب لإسرائيل"،وأسفر عن تدمير مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق ومقتل سبعة عناصر من الحرس الثوري، بينهم اثنان من كبار الضباط،

والجمعة، قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، إنه يتوقع أن تضرب إيران عدوها اللدود إسرائيل، التي تحملها مسؤولية الهجوم في دمشق، "عاجلا وليس آجلا".

والخميس، قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، إن إيران شعرت أنه ليس أمامها خيار سوى الرد على الهجوم المميت على بعثتها الدبلوماسية بعد فشل مجلس الأمن الدولي في اتخاذ إجراء.

توعد خامنئي إسرائيل مجددا أنها سوف "تنال العقاب"
خامنئي يتوعد إسرائيل مجددا.. ما أدوات إيران وما الرد الإسرائيلي؟
مجددا، توعدت إيران بالرد على قصف جوي "نُسب لإسرائيل"، وأسفر عن تدمير مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق ومقتل سبعة عناصر من الحرس الثوري، بينهم اثنان من كبار الضباط، فما هي أدوات طهران لتحقيق ذلك؟، وما سيكون الرد الإسرائيلي على أي تحرك إيراني مباشر أو غير مباشر؟

والأربعاء، توعد المرشد الأعلى لجمهورية إيران الإسلامية، علي خامنئي، إسرائيل مجددا أنها سوف "تنال العقاب".

وأشار خامنئي إلى أن "القنصليات والسفارات في أي دولة هي بمثابة أراض لتلك الدولة والهجوم على قنصليتنا يعني الهجوم على أراضينا".