أكدت متحدثة باسم الخارجية الأميركية، الأربعاء، أن الوزارة على علم بالتقارير بشأن مقتل أومان درويش، المسؤولة عن تنظيم "وحدات حماية الشعب" في منطقة منبج السورية.
وقالت المتحدثة في تصريحات لموقع الحرة: "نواصل حث جميع الأطراف على وقف التصعيد فوراً".
وأوضحت أن: "التصعيد في سوريا خطير، ويهدد سلامة المدنيين. كما أنه يزعزع استقرار المناطق المحررة من داعش ويقوض هدفنا المشترك المتمثل في ضمان عدم ظهور داعش مرة أخرى".
وكانت الاستخبارات التركية أعلنت، الثلاثاء، مقتل درويش، مشيرة إلى أنها انضمت إلى تنظيم حزب العمال الكردستاني، عام 1998، و"كانت من قياديي ما يسمى الوحدة التي تم إنشاؤها لتنفيذ عمليات في المدن الكبرى بتركيا، وأشرفت على تنظيم العمليات المخطط تنفيذها ضد تركيا انطلاقا من سوريا".
وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب، المنضوية تحت لواء قوات سوريا الديمقراطية التي يدعمها التحالف الدولي لمحاربة داعش، امتدادا لحزب العمال الكردستاني، وتصنفها إرهابية.
وأشارت المصادر إلى أن الاستخبارات التركية راقبت درويش المسؤولة عن عمليات ضد القوات العاملة في منطقتي عمليتي "درع الفرات" و"غصن الزيتون" شمالي سوريا.
وأكدت "تحييد الاستخبارات للإرهابية" درويش وحراسها في عملية بمنطقة منبج، بحسب ما أورد البيان التركي.

