أومان درويش قتلت بعملية تركية
أومان درويش قتلت بعملية تركية | Source: MBN

أكدت متحدثة باسم الخارجية الأميركية، الأربعاء، أن الوزارة على علم بالتقارير بشأن مقتل أومان درويش، المسؤولة عن تنظيم "وحدات حماية الشعب" في منطقة منبج السورية.

وقالت المتحدثة في تصريحات لموقع الحرة: "نواصل حث جميع الأطراف على وقف التصعيد فوراً".

وأوضحت أن: "التصعيد في سوريا خطير، ويهدد سلامة المدنيين. كما أنه يزعزع استقرار المناطق المحررة من داعش ويقوض هدفنا المشترك المتمثل في ضمان عدم ظهور داعش مرة أخرى".

وكانت الاستخبارات التركية أعلنت، الثلاثاء، مقتل درويش، مشيرة إلى أنها انضمت إلى تنظيم حزب العمال الكردستاني، عام 1998، و"كانت من قياديي ما يسمى الوحدة التي تم إنشاؤها لتنفيذ عمليات في المدن الكبرى بتركيا، وأشرفت على تنظيم العمليات المخطط تنفيذها ضد تركيا انطلاقا من سوريا".

وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب، المنضوية تحت لواء قوات سوريا الديمقراطية التي يدعمها التحالف الدولي لمحاربة داعش، امتدادا لحزب العمال الكردستاني، وتصنفها إرهابية.

وأشارت المصادر إلى أن الاستخبارات التركية راقبت درويش المسؤولة عن عمليات ضد القوات العاملة في منطقتي عمليتي "درع الفرات" و"غصن الزيتون" شمالي سوريا.

وأكدت "تحييد الاستخبارات للإرهابية" درويش وحراسها في عملية بمنطقة منبج، بحسب ما أورد البيان التركي.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.