شولتس التقى بالرئيس الأوكراني لمدة 30 دقيقة - صورة أرشيفية.
شولتس التقى بالرئيس الأوكراني لمدة 30 دقيقة - صورة أرشيفية.

قال المستشار الألماني، أولاف شولتس، إن بلاده ستستضيف العام المقبل مؤتمرا دوليا لإعادة إعمار أوكرانيا، بعد لقاء جمعه بالرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في نيويورك، الأربعاء.

وأوضح شولتس أن المؤتمر سيعقد في 11 يونيو 2024 في برلين.

وكانت لندن استضافت آخر مؤتمر خصص لجمع الأموال من أجل إعادة إعمار أوكرانيا بعد الغزو الروسي، حين التقى قادة وممثلو أكثر من 60 دولة ومؤسسة مالية في يونيو الماضي.

ويهدف المؤتمر إلى مساعدة أوكرانيا في النهوض باقتصادها مجددا، ليمكنها من إعادة بناء بنيتها التحتية على مدى أطول.

والتقى شولتس بالرئيس الأوكراني لمدة 30 دقيقة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وتركزت مباحثاتهما، بحسب ما أفاد المستشار الألماني، على الأوضاع السياسية والعسكرية والإنسانية في أوكرانيا.

وأكد شولتس مواصلة دعم ألمانيا لكييف.

وفي بيان نشره الرئيس الأوكراني على منصة تلغرام، قال زيلينسكي إنه وشولتس "ناقشا الوضع على الجبهة وأوليات قوات الدفاع الأوكرانية على صعيد الاحتياجات".

وتابع أن "اهتماما خاصا أعطي للتحضير للمؤتمر الدولي حول إعادة إعمار أوكرانيا والذي سيعقد في ألمانيا".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.