الصراع يتجدد بين أرمينيا وأذربيجان ـ صورة أرشيفية.
الصراع يتجدد بين أرمينيا وأذربيجان ـ صورة أرشيفية.

اتهمت أرمينيا أذربيجان، الخميس، أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بارتكاب "تطهير عرقي" و"جرائم ضد الإنسانية" في ناغورنو قره باغ، بعد العملية العسكرية التي شنتها قوات باكو وانتهت باستسلام الانفصاليين الأرمن في هذا الإقليم.

وقال السفير الأرميني، أندرانيك هوفهانيسيان، إن بلاده سبق لها أن حذرت من "تطهير عرقي يلوح في الأفق" في ناغورنو قره باغ، مشيرا الى أنه "يجري الآن".

وأضاف "هذا ليس نزاعا فقط، بل جريمة ضد الانسانية ويجب أن يتم التعامل معه بوصفه ذلك".

وتأتي اتهامات أرمينيا مع انطلاق مباحثات سلام بين أذربيجان وانفصاليي ناغورنو قره باغ الأرمن، الخميس، في مدينة يفلاخ، غداة انتصار باكو في عملية عسكرية خاطفة، على ما ذكرت وكالة أنباء "اذرتاغ" الرسمية.

وأظهرت مشاهد بثتها الوكالة الأذربيجانية ستة رجال ببزات رسمية، جالسين حول طاولة للتفاوض بشأن إعادة دمج هذا الإقليم تحت سيادة أذربيجان.

وبدا بين الحضور ممثل عن ناغورنو قره باغ، وهو دافيد ملكونيان.

وشنت أذربيجان الثلاثاء عملية عسكرية خاطفة ضد الانفصاليين وارغمتهم على الاستسلام في أقل من 24 ساعة وتسليم أسلحتهم.

وتريد باكو التفاوض على إعادة الاقليم إلى سيادتها، بعدما أعلن انفصاله اثر انهيار الاتحاد السوفياتي، ما أدى إلى حربين قاسيتين في التسعينات وفي العام 2020.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.