جندي أرميني يسير قرب حدود إقليم ناغورني قره باغ
جندي أرميني يسير قرب حدود إقليم ناغورني قره باغ

أعلنت أرمينيا، ليل الأربعاء، أن أذربيجان أطلقت النار على مواقع تابعة لها على طول الحدود بين البلدين العدوين. 

وقالت وزارة الدفاع الأرمينية، في بيان، إن "وحدات الجيش الأذربيجاني أطلقت نيران أسلحة خفيفة على المواقع القتالية الأرمينية بالقرب من سوتك"، في إعلان أتى بعيد إعلان باكو استعادتها السيطرة على منطقة ناغورني قره باغ التي كان يسيطر عليها الانفصاليون الأرمن منذ عقود.

ومثل هذه الاشتباكات الحدودية بين أرمينيا وأذربيجان ليست نادرة، لكنها تأتي هذه المرة بعد ساعات من استسلام الانفصاليين الأرمن في ناغورني قره باغ في أعقاب عملية عسكرية خاطفة شنتها باكو على الجيب المتنازع عليه.

ورفضت يريفان مد يد العون للانفصاليين في قره باغ للتصدي للهجوم الأذري، قائلة إنها لا تريد الانجرار إلى حرب جديدة مع أذربيجان.

وكانت حرب سابقة دارت بين البلدين في 2020 وانتهت بهزيمة عسكرية لأرمينيا التي اضطرت إلى التنازل عن مناطق داخل إقليم قره باغ وحوله.

ومن المقرر أن يعقد انفصاليو قره باغ وحكومة باكو اجتماعا، الخميس، في مدينة يفلاخ الأذربيجانية لإجراء محادثات أولية حول "إعادة دمج" الجيب في أذربيجان.            

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.