جندي أرميني يسير قرب حدود إقليم ناغورني قره باغ
جندي أرميني يسير قرب حدود إقليم ناغورني قره باغ

أعلنت أرمينيا، ليل الأربعاء، أن أذربيجان أطلقت النار على مواقع تابعة لها على طول الحدود بين البلدين العدوين. 

وقالت وزارة الدفاع الأرمينية، في بيان، إن "وحدات الجيش الأذربيجاني أطلقت نيران أسلحة خفيفة على المواقع القتالية الأرمينية بالقرب من سوتك"، في إعلان أتى بعيد إعلان باكو استعادتها السيطرة على منطقة ناغورني قره باغ التي كان يسيطر عليها الانفصاليون الأرمن منذ عقود.

ومثل هذه الاشتباكات الحدودية بين أرمينيا وأذربيجان ليست نادرة، لكنها تأتي هذه المرة بعد ساعات من استسلام الانفصاليين الأرمن في ناغورني قره باغ في أعقاب عملية عسكرية خاطفة شنتها باكو على الجيب المتنازع عليه.

ورفضت يريفان مد يد العون للانفصاليين في قره باغ للتصدي للهجوم الأذري، قائلة إنها لا تريد الانجرار إلى حرب جديدة مع أذربيجان.

وكانت حرب سابقة دارت بين البلدين في 2020 وانتهت بهزيمة عسكرية لأرمينيا التي اضطرت إلى التنازل عن مناطق داخل إقليم قره باغ وحوله.

ومن المقرر أن يعقد انفصاليو قره باغ وحكومة باكو اجتماعا، الخميس، في مدينة يفلاخ الأذربيجانية لإجراء محادثات أولية حول "إعادة دمج" الجيب في أذربيجان.            

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.