مشاريع المجموعة لت تكون مقتصرة على موقع جغرافي معين
مشاريع المجموعة لت تكون مقتصرة على موقع جغرافي معين | Source: https://www.state.gov/I2U2/

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، عن تنشيط الموقع الإلكتروني الرسمي لمجموعة "I2U2" التي تضم الهند وإسرائيل والإمارات والولايات المتحدة.

ويختص الموقع باستقبال المشاريع الجديدة في مجالات المياه والطاقة والنقل والفضاء والصحة والأمن الغذائي والتكنولوجيا.

وذكر بيان نشرته الخارجية الأميركية نقلا عن مكتب المتحدث باسمها، ماثيو ميلر أنه "يسر مجموعة 'آي تو يو تو' (I2U2) — الهند وإسرائيل والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة — أن تعلن عن أن الموقع الإلكتروني الرسمي للمجموعة بات نشطا وعن استقبالها لتقديمات المشاريع الجديدة من خلاله".

وذكر البيان أن الابتكارات والتقدم العلمي ستكون "بالغة الأهمية للتحديث ولمعالجة التحديات الرئيسية في المجالات التي تركز عليها مجموعة 'آي تو يو تو' والمتمثلة في المياه والطاقة والنقل والفضاء والصحة والأمن الغذائي والتكنولوجيا. وستعمل المجموعة على تعزيز الابتكار ودعم الفرص ذات التأثير الإيجابي وتعزيز التكامل الإقليمي والدفع بالتجديد الاقتصادي".

ونوه البيان إلى أن المجموعة ستسعى إلى "حشد رأس مال القطاع الخاص وخبراته لتحقيق مجموعة متنوعة من الأهداف، بما في ذلك تحديث البنية التحتية وتعزيز مسارات التنمية منخفضة الكربون وتحسين الصحة العامة. وستكون المشاريع التي تدعمها مجموعة “آي تو يو تو” في طليعة التصدي للتحديات التي تواجه عالمنا".

وذكرت الخارجية الأميركية إلى أن مشاريع شراكة "آي تو يو تو" ومبادراتها لن تكون محدودة من حيث النطاق الجغرافي، وأن المجموعة تهتم بطلبات الالتحاق بالمشاريع "في أي مكان قد يكون لها فيه تأثير إيجابي".

وقد اشتمل إعلان المجموعة، الخميس، على إطلاق شراكة "آي تو يو تو" للمؤسسات الخاصة، وهي شراكة جديدة بين القطاعين العام والخاص لزيادة الوعي بمبادرة المجموعة في مجتمع الأعمال، وفق البيان.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.