لم يتم لغاية الآن الإعلان عن الجهة التي تقف خلف الهجوم (أرشيفية)
لم يتم لغاية الآن الإعلان عن الجهة التي تقف خلف الهجوم (أرشيفية)

قتل 10 أشخاص على الأقل، السبت، في انفجار شاحنة ملغومة عند نقطة تفتيش في بلدة بلدوين بوسط الصومال، وفقا لما أفاد به شرطي لوكالة رويترز. 

وأضاف الشرطي "حتى الآن رأيت 10 قتلى بينهم جنود ومدنيون وأكثر من 10 جرحى لكن من المؤكد أن عدد القتلى سيرتفع".

ولم يتم لغاية الآن الإعلان عن الجهة التي تقف خلف الهجوم.

وكان نحو 20 جنديا على الأقل قتلوا في 24 يوليو الماضي في هجوم انتحاري استهدف معسكرا للتدريب في العاصمة الصومالية مقديشو.

وأعلنت حركة الشباب الموالية لتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف في حينه أكاديمية جالي صياد العسكرية. 

وتسعى حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة للإطاحة بحكومة مقديشو المدعومة من الخارج منذ عام 2007 عن طريق شن هجمات دموية.

وما زالت الجماعة قادرة على شن الهجمات على الرغم من طردها من مقديشو في 2011، ومن الهجوم الكبير الذي شنته في أغسطس 2022 قوات الحكومة بدعم من قوات الاتحاد الإفريقي وضربات جوية أميركية. 

وما زال التنظيم يسيطر على مساحات شاسعة خارج العاصمة ويواصل شن ضربات مميتة على أهداف مدنية وسياسية وعسكرية. 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.