الصبي تعرض للضرب بطريقة قاسية
الصبي تعرض للضرب بطريقة قاسية

في حادثة وحشية، تعرض طالب مدرسة هندية مسلم للضرب المبرح على يد مدرس، مما دفع السلطات للتحرك بعد انتشار فيديو على نطاق واسع. 

ويظهر الفيديو، الذي تم التقاطه الثلاثاء الماضي، استخدام المعلم لطالبين من أجل الإمساك بيدي وقدمي الطالب الذي يبلغ من العمر عشر سنوات لضربه. 

وذكرت صحيفتا "فري بريس جورنال" وتريبيون إنديا" المحليتان، إن الحادث الذي تم تصويره من قبل أحد الطلاب، وقع في مدرسة بمدينة لوديانا بولاية بنجاب، بعد أن قذف الطالب قلم رصاص على طالب آخر وأصابه عن طريق الخطأ. 

وفي اليوم التالي، قام المعلم بضرب الطالب المسلم مرة آخرى، بحسب ما ذكرت التقارير. 

وفي المنزل، لاحظت الأم أن طفلها يتألم ويعاني من صعوبة في المشي، وعندما سألته، أخبرها بأن المعلم احتجزه في مكتبه، وزعم أنه تم ضربه على قدميه وظهره وساقيه. وقالت الأم إن الطفل كان يعاني من كدمات في جسده.

وعندما علمت الأم بأن ابنها تعرض للضرب مرة أخرى من قبل المعلم، نقلت الطفل إلى المستشفى، وأجرت الكشف الطبي، وقدمت شكوى للشرطة بالحادثة.

وأشارت تقارير صحفية إلى أنه تم تهديد أسرة الصبي بإخراجه من المدرسة إذا أبلغت الشرطة بالحادث. 

وقالت صحف محلية إنه بعد انتشار الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، تحركت الشرطة واعتقلت الطالب الذي تم تحديده على أنه يدعى شري بهاجوان. 

وفي أغسطس الماضي، تسبب فيديو آخر لمعلمة تأمر الطلاب بصفع زميلهم المسلم على وجهه، ضجة كبيرة. 

وتقول جماعات حقوقية إن جرائم الكراهية والعنف ضد المسلمين في الهند "آخذة في الارتفاع منذ تولي رئيس الوزراء القومي الهندوسي، ناريندرا مودي، منصبه عام 2014". ويبلغ عدد سكان الهند 1.4 مليار شخص، من بينهم 210 ملايين مسلم.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.