وزراء خارجية مصر والأردن والعراق في لقاء سابق
وزراء خارجية مصر والأردن والعراق في لقاء سابق (أرشيف)

عقد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، اجتماعا، في مقر بعثة بلاده لدى الأمم المتحدة، مع نظيريه، الأردني أيمن الصفدي، والعراقي فؤاد حسين، وذلك على هامش أعمال الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وبحسب البيان المشترك، فإن وزراء الخارجية الثلاثة، "بحثوا سبل تفعيل التعاون بين دولهم في عدة مجالات اقتصادية وسياسية"، إذ جرى الاتفاق على "أهمية الانتهاء من المشروعات المطروحة بينهم، والمبادرة بطرح أفكار ومشروعات جديدة  في مجالات الربط الكهربائي والطاقة المتجددة والاتصالات والتجارة والصناعة والمواصلات والصحة والصناعات الدوائية والإسكان والإعمار".

حديث الخليج
قمة خليجية عربية
تناقش الحلقة انعقاد قمة تشاورية ثلاثية، جمعت الإمارات والأردن في مصر في الخامس و العشرين من شهر أبريل الجاري، على خلفية تصاعد التوترات في الأماكن المقدسة بالقدس، وتأتي هذه القمة مع غياب السعودية المتكرر عن هذه القمم التشاورية وهي اللاعب الأساسي و المحوري في القضايا الدولية، ما هي أسباب عدم مشاركة السعودية بهذه القمم؟

كما جرى بحث التعاون في المجالات المعنية بالثقافة والسياحة والشباب والرياضة، وكذلك مجالات التعاون الأمنية والدفاعية.

وتناول الوزراء كذلك الأوضاع في المنطقة، وأكدوا على "أهمية تحقيق الأمن والاستقرار فيها"، وتطرقوا إلى العديد من القضايا،"وفي مقدمتها القضية الفلسطينية".

وأوضح البيان أنهم أكدوا على "أهمية استعادة الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف".

وتناولوا أيضا "الجهود الرامية لإيجاد حل للأزمة السورية، لاسيما من خلال جهود مجموعة الاتصال العربية، وذلك بما يحقق مصالح الشعب السوري الشقيق وينهي معاناته".

واتفق وزراء الخارجية على استمرار التنسيق فيما بينهم للإعداد للقمة الثلاثية المقبلة، المقرر عقدها في القاهرة.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.