(FILES) This handout video grab taken and released by the Italian Carabinieri Press Office on January 16, 2023 shows the…
وفاة زعيم المافيا الإيطالية ميسينا دينارو

نقلت وكالة "فرانس برس" عن وسائل الإعلام الإيطالية أن زعيم المافيا الإيطالية، ميسينا دينارو، الذي ألقت السلطات القبض عليه، في يناير الماضي، بعد أن ظل هاربا على مدى 30 عاما توفي عن عمر 61 عاما.

وكان ميسينا دينارو يعاني من مرض السرطان وقت إلقاء القبض عليه. وبعد تدهور حالته الصحية في الأسابيع الأخيرة جرى نقله إلى المستشفى من سجن شديد الحراسة في وسط إيطاليا والذي احتجز فيه في البداية.

وفاة زعيم المافيا الإيطالية ميسينا دينارو

ووفقا لموقع "فرانس 24"، ساعد ميسينا دينارو في شن أعمال إرهابية على الدولة الإيطالية، وعلى مر السنين حُكم عليه بستة أحكام منفصلة بالسجن مدى الحياة، بما في ذلك دوره في مقتل القاضي المناهض للمافيا، جيوفاني فالكوني، في عام 1992 والتفجيرات القاتلة في روما وفلورنسا وميلانو في عام 1993.

وكان ميسينا دينارو ملازما مخلصا للزعيم الأعلى سلفاتوري "الوحش" رينا، الذي قاد عشيرة كورليونيسي التي تم تخليدها في أفلام العراب، والذي توفي في السجن عام 2017.

وكان مقر ميسينا دينارو في مقاطعة تراباني غرب صقلية، لكن نفوذه امتد حتى العاصمة باليرمو بحلول وقت اعتقاله في 16 يناير 2023.

وكان ميسينا دينارو هاربا منذ عام 1993، وأخيرا ألقت الشرطة القبض عليه أثناء زيارة لعيادة صحية لعلاج السرطان في باليرمو.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.