الفيديو انتشر خلال الأيام الماضية
الفيديو انتشر خلال الأيام الماضية

علَّق الرئيس الشيشاني، رمضان قديروف، على فيديو متداول لنجله وهو يركل ويصفع شابا متهما بحرق نسخة من المصحف.

ويظهر في الفيديو شاب صغير يرتدي ملابس الكاكي، وهو يلكم ويركل رجلا آخر، كان جالسا على كرسي، ثم يطرحه على الأرض، ويصفعه على رأسه.

والرجل في الفيديو سجين يدعى، نيكيتا زورافيل، وقد تقدم بشكوى من الاعتداء إلى محققة حقوق الإنسان الروسية، التي قالت الشهر الماضي إنها أحالت القضية إلى نظيرتها في الشيشان.

ولا يعرف توقيت وقوع هذا الاعتداء على وجه التحديد،  ولا المكان المفترض لواقعة حرق المصحف المزعومة.

وأكد قديروف، الاثنين، أنه "فخور" بعمل ابنه المراهق، وقال: "بدون مبالغة، نعم أنا فخور بعمل آدم.. لقد مثل الشرف والكرامة والدفاع عن دينه.. لقد فعل الشيء الصحيح"، وفق تصريحاته التي نقلتها رويترز.

وتقول الوكالة إن قديروف يقوم بأعمال دعاية متزايدة لأبنائه المراهقين الثلاثة، الذين قال، العام الماضي، إنه أرسلهم للقتال إلى جانب روسيا في حرب أوكرانيا، ولم يتضح مدى مشاركتهم الفعلية في أي عمل قتالي.

والتقطت صورة لأكبرهم، أحمد، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين في مارس، ما أثار شائعات عن إعداده كخليفة للرئيس الشيشاني.

وكانت صحة قديروف موضع تكهنات، خلال الفترة الماضية، إذ انتشرت شائعات عن وفاته أو دخوله غيبوبة.

لكنه كتب، الأسبوع الماضي، على تطبيق تيليغرام أنه "بخير"، وأنه سافر إلى أحد مستشفيات موسكو لزيارة عمه المريض.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.