السفير السعودي غير المقيم في الأراضي الفلسطينية نايف السديري
السفير السعودي غير المقيم في الأراضي الفلسطينية نايف السديري

سلم السفير السعودي غير المقيم في الأراضي الفلسطينية، نايف السديري، أوراق اعتماده كسفير لدى السلطة الفلسطينية وقنصل غير مقيم في القدس لوزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، وفقا لما أفادت به مراسلة "الحرة"، الثلاثاء.

وقال السديري، ردا على سؤال لـ"الحرة"، إن السعودية تأمل في علاقات طبيعية مع كافة دول العالم.

وفي مؤتمر صحفي، خلال زيارة هي الأولى في نوعها لوفد سعودي إلى الضفة الغربية منذ ثلاثة عقود، أكد السديري موقف الرياض من القضية الفلسطينية، على أساس "فرض الشرعية الدولية وحل الدولتين، وقيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية".

الولايات المتحدة قادت جهودا لتطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل - صورة أرشيفية.
مفاوضات التطبيع بين السعودية وإسرائيل.. هل تحدث تنازلات بشأن "القضية الفلسطينية"؟
تتفاوض السعودية وإسرائيل برعاية أميركية لتطبيع العلاقات بين البلدين، وتبرز القضية الفلسطينية كأحد "الملفات البارزة" خلال المفاوضات، بينما يكشف مختصون لموقع "الحرة" عن ركائز تلك المباحثات والمعوقات التي تقف أمامها، ومدى إمكانية تقديم الجانبين لتنازلات بذلك الشأن.

ووصل السفير السعودي إلى رام الله، الثلاثاء، على رأس وفد رفيع المستوى، وسيلتقي رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بمقر المقاطعة.

وتعتبر زيارة الوفد الذي وصل عبر جسر الملك حسين (اللنبي) الذي تسيطر عليه إسرائيل، الأولى منذ توقيع اتفاقية أوسلو التاريخية.

وتأتي الزيارة بالتزامن مع جهود أميركية لتطبيع العلاقات بين الرياض وإسرائيل، وفقا لفرانس برس.

وكان الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، قد عينا السفير نايف السديري سفيرا مفوضا فوق العادة لدى السلطة الفلسطينية وقنصلا عاما في مدينة القدس الشهر الماضي.

ويذكر أن السعودية كان لها قنصلية في مدينة القدس عام 1967، وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تعيين سفير سعودي غير مقيم منذ تأسيس السلطة الفلسطينية.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.