أذربيجان تقول إن 500 جندي أُصيبوا أيضا في الهجوم ـ صورة تعبيرية.
أذربيجان تقول إن 500 جندي أُصيبوا أيضا في الهجوم ـ صورة تعبيرية.

أعلنت أذربيجان، الأربعاء، مقتل 192 من جنودها ومدني واحد في هجومها الخاطف على جيب ناغورنو قره باغ، الأسبوع الماضي.

ولفتت وزارة الصحة الأذربيجانية إلى أن أكثر من 500 جندي أذربيجاني أُصيبوا أيضا في الهجوم الذي دام أقل من 24 ساعة، وانتهى بتعهّد من الانفصاليين تسليم أسلحتهم واتفاق لوقف إطلاق النار.

من جهتهم، تحدث الانفصاليون الأرمن عن 213 قتيل في صفوفهم، لترتفع بذلك الحصيلة الإجمالية للهجوم إلى أكثر من 400 قتيل.

ومنذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار الذي يضع جيب ناغورنو قره باغ تحت سيطرة باكو، فر أكثر من 28 ألف شخص إلى أرمينيا.

أرمينيا وأذربيجان جمهوريتان سوفياتيتان سابقتان تواجهتا عسكريا في ناغورني قره باغ في الفترة الممتدة من العام 1988 إلى العام 1994 (30 ألف قتيل) وفي خريف العام 2020 (6500 قتيل)

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.