انفجار قويّ قرب مطار طشقند عاصمة أوزبكستان
انفجار قويّ قرب مطار طشقند عاصمة أوزبكستان (أرشيفية-تعبيرية)

دوّى انفجار قوي قرب مطار طشقند عاصمة أوزبكستان، ليل الأربعاء الخميس، بحسب ما أفادت وسائل إعلام في الدولة الواقعة في آسيا الوسطى والتي لم تصدر عن سلطاتها في الحال أي معلومات بشأن ما جرى، بحسب وكالة "فرانس برس".

 

ونقل موقع "نوفا 24" الإخباري عن شهود عيان قولهم إن الانفجار وقع في مستودع للجمارك قرب مطار طشقند، في حين أظهرت مقاطع فيديو نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي عموداً من الدخان واللهب يرتفع في السماء ويضيء ظلمة الليل.

وأظهرت بيانات من موقع تتبع الرحلات الجوية "FlightRadar24" أن الرحلات الجوية في مطار طشقند الدولي تبدو وكأنها تقلع وتهبط كالمعتاد، بحسب وكالة "رويترز".

وجاء في إشعار للطيارين صدر الساعة 2215 بتوقيت غرينتش، الأربعاء، أن مدرجا في المطار سيغلق أمام الإقلاع والهبوط بين الساعة 0200 بتوقيت غرينتش والساعة 0700 بتوقيت غرينتش، الخميس، لكن جزءا منه سيكون متاحا لسيارات الأجرة. ولم تقدم سببا.

ووفق المواقع المحلية، تلقت وزارة الطوارئ اتصالا يفيد بوقوع حريق نتيجة انفجار قوي في أحد المستودعات الواقعة في منطقة سرجيلي بالمدينة.

وذكر المنشور أن طواقم ومركبات الإطفاء والإنقاذ وصلت إلى مكان الحادث وتعمل حاليا على إخماد الحريق، مضيفا أن تفاصيل الإصابات والوفيات نتيجة الحريق لم تعرف بعد.

ونشرت حسابات موثقة على موقع التواصل الاجتماعي "إكس"، تويتر سابقا، مجموعة من الصور ومقاطع الفيديو التي تظهر الانفجار، لكن موقع "الحرة" لم يتمكن من التأكد من صحة المقاطع بصورة مستقلة.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.