انفجار قويّ قرب مطار طشقند عاصمة أوزبكستان
انفجار قويّ قرب مطار طشقند عاصمة أوزبكستان (أرشيفية-تعبيرية)

دوّى انفجار قوي قرب مطار طشقند عاصمة أوزبكستان، ليل الأربعاء الخميس، بحسب ما أفادت وسائل إعلام في الدولة الواقعة في آسيا الوسطى والتي لم تصدر عن سلطاتها في الحال أي معلومات بشأن ما جرى، بحسب وكالة "فرانس برس".

 

ونقل موقع "نوفا 24" الإخباري عن شهود عيان قولهم إن الانفجار وقع في مستودع للجمارك قرب مطار طشقند، في حين أظهرت مقاطع فيديو نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي عموداً من الدخان واللهب يرتفع في السماء ويضيء ظلمة الليل.

وأظهرت بيانات من موقع تتبع الرحلات الجوية "FlightRadar24" أن الرحلات الجوية في مطار طشقند الدولي تبدو وكأنها تقلع وتهبط كالمعتاد، بحسب وكالة "رويترز".

وجاء في إشعار للطيارين صدر الساعة 2215 بتوقيت غرينتش، الأربعاء، أن مدرجا في المطار سيغلق أمام الإقلاع والهبوط بين الساعة 0200 بتوقيت غرينتش والساعة 0700 بتوقيت غرينتش، الخميس، لكن جزءا منه سيكون متاحا لسيارات الأجرة. ولم تقدم سببا.

ووفق المواقع المحلية، تلقت وزارة الطوارئ اتصالا يفيد بوقوع حريق نتيجة انفجار قوي في أحد المستودعات الواقعة في منطقة سرجيلي بالمدينة.

وذكر المنشور أن طواقم ومركبات الإطفاء والإنقاذ وصلت إلى مكان الحادث وتعمل حاليا على إخماد الحريق، مضيفا أن تفاصيل الإصابات والوفيات نتيجة الحريق لم تعرف بعد.

ونشرت حسابات موثقة على موقع التواصل الاجتماعي "إكس"، تويتر سابقا، مجموعة من الصور ومقاطع الفيديو التي تظهر الانفجار، لكن موقع "الحرة" لم يتمكن من التأكد من صحة المقاطع بصورة مستقلة.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.