الباندا قد يختفي من الولايات المتحدة إلى الأبد (أرشيف)
الباندا قد يختفي من الولايات المتحدة إلى الأبد (أرشيف)

تستعد الصين لاستعادة جميع حيوانات الباندا الموجودة في الولايات المتحدة، مما يهدد باختفاء هذا الحيوان المحبوب منها بشكل تام، حسبما ذكرت وكالة "بلومبيرغ".

و"على الرغم من أن الجانبين ينفيان علاقة السياسة في استعادة بكين للحيوانات، فإن الصين استخدمت منذ فترة طويلة (دبلوماسية الباندا) لكسب التأييد ومكافأة الأصدقاء ومعاقبة الخصوم"، بحسب الوكالة.

ومن المقرر أن تعود حيوانات الباندا الثلاثة الموجودة في حديقة الحيوانات الوطنية في واشنطن العاصمة إلى الصين، بحلول ديسمبر، مع انتهاء اتفاقية مدتها 3 سنوات مع وكالة الحياة البرية الصينية في ذلك الشهر. 

أما حدائق الحيوان الثلاث الأخرى في الولايات المتحدة، التي تضم حيوانات الباندا الصينية – أتلانتا وسان دييغو وممفيس – فقد قامت جميعها إما بتسليم حيوانات الباندا الخاصة بها، أو ستشهد عودتها إلى الصين بحلول نهاية العام المقبل.

وتأتي الخسارة الأميركية المحتملة لآخر حيوانات الباندا، في وقت بلغت فيه العلاقات بين الولايات المتحدة والصين لأدنى مستوى لها، مع انقطاع معظم سبل التعاون.

وقالت إلينا سونغستر، الأستاذة بكلية سانت ماري بولاية كاليفورنيا ومؤلفة "باندا نيشن"، وهو كتاب عن سياسة الصين بشأن هذا الحيوان: "هناك أهمية لحقيقة أن جميع حيوانات الباندا الموجودة في الولايات المتحدة ستعود إلى الصين بحلول العام المقبل".

وأضافت أن ذلك يمثل "خطة"، مضيفة أن الصينيين "يعرفون ماذا يفعلون".

وقال مصدر مطلع، إن "الولايات المتحدة تخطط لمناقشة هذه القضية مع الصين من الآن وحتى الوقت الذي تعود فيه حيوانات الباندا من واشنطن إلى موطنها"، وفق الوكالة.

في المقابل، تركت سفارة الصين لدى واشنطن الباب مفتوحا أمام احتمال التوصل إلى "نتيجة إيجابية".

وقال المتحدث باسم السفارة الصينية لدى واشنطن، ليو بينغيو: "لقد تم تحقيق العديد من النتائج الجيدة في مجالات التربية والوقاية من الأمراض ومكافحتها والتبادلات الفنية والتوعية العامة".

وأشار إلى أن الجانبين "يتواصلان بشأن التعاون المستقبلي، فيما يتعلق بالحفاظ على الباندا العملاقة والأبحاث".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.