كوريا الشمالية تكرس في دستورها وضعها كدولة تمتلك السلاح النووي
كوريا الشمالية تكرس في دستورها وضعها كدولة تمتلك السلاح النووي

أعلنت وكالة الأنباء الكورية الشمالية، فجر الخميس، أن المجلس التشريعي في بيونغ يانغ أقر قانونا يكرس في الدستور وضع البلاد كقوة تمتلك السلاح النووي، وفقا لوكالة "فرانس برس".

ونقلت الوكالة عن الزعيم، كيم جونغ أون، قوله في اجتماع لمجلس الشعب الذي انعقد، الثلاثاء والأربعاء، إن "سياسة بناء القوة النووية لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية أصبحت دائمة، بمثابة القانون الأساسي للدولة والذي لا يجوز لأحد أن ينتهكه".

وكوريا الشمالية التي أجرت العام الجاري عددا قياسيا من تجارب الأسلحة، توترت بشدة علاقتها مع كل من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اللتين تخشيان خصوصاً من احتمال أن تُجري قريبا أول تجربة نووية لها، منذ عام 2017.

ومنذ تجربتها النووية الأولى، في عام 2006، أجرت بيونغ يانغ حتى اليوم ست تجارب نووية في المجمل.

وقبل عام، أقر المجلس التشريعي في بيونغ يانغ قانونا ينص على أن كوريا الشمالية دولة تمتلك أسلحة نووية، وقد قال كيم يومها إن وضع بلاده هذا "لا رجعة فيه"، لكن من دون تكريس هذا الأمر في الدستور.

وأجاز القانون يومها إمكانية استخدام الأسلحة النووية بصورة وقائية.

كوريا الشمالية تكرس في دستورها وضعها كدولة تمتلك السلاح النووي

لكن المجلس التشريعي مضى أبعد، الأسبوع الجاري، بتكريسه في الدستور نفسه وضع البلاد كدولة مسلحة نوويا.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية، الخميس، عن كيم قوله إنّ تكريس الوضع النووي في الدستور هو "حدث تاريخي يوفّر رافعة سياسية قوية لتعزيز القدرات الدفاعية الوطنية بشكل ملحوظ".

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.