اليونان تتعرض للفيضانات للمرة الثانية خلال شهر واحد
اليونان تتعرض للفيضانات للمرة الثانية خلال شهر واحد

ضربت فيضانات وسط اليونان، الأربعاء، للمرة الثانية هذا الشهر، طالت خصوصا مدينة فولوس، بعد عاصفة سابقة أسفرت عن مقتل 17 شخصا وتسبّبت بأضرار واسعة النطاق.

وفرضت السلطات حظر تجوّل في فولوس، التي يناهز عدد سكانها 140 ألف نسمة، مع وصول العاصفة "إلياس" إلى اليابسة، وتم إخلاء قرى محيطة بالمدينة.

كما تسبّبت العاصفة، وهي الثانية التي تضرب البلاد خلال 3 أسابيع، في فيضانات بجزيرة يوبوا قرب أثينا.

وفي مطلع سبتمبر، تعرض وسط اليونان لدمار بسبب الأمطار الغزيرة الناجمة عن العاصفة دانيال، التي أتت على محاصيل وقتلت عشرات الآلاف من الحيوانات، في منطقة تشكّل قلب الإنتاج الزراعي اليوناني.

وفي هذا الصدد، قال وزير الزراعة، ليفتيريس أفغيناكيس، الأربعاء، إن "فرق التنظيف رفعت أكثر من 180 ألف رأس من الماشية والدواجن النافقة، لكن لا يزال يتعذر الوصول إلى رؤوس ماشية نافقة أخرى".

وتشمل المحاصيل التي دمّرتها العاصفة، القطن والذرة والقمح والتفاح والكيوي.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.