@Rewards4Justice
أبوكار أدان مدرج ضمن قائمة الإرهاب الأميركية منذ 2018 | Source: @Rewards4Justice

خصص برنامج المكافآت من أجل العدالة (RFJ)، التابع لوزارة الخارجية الأميركية، 5 مليون دولار لمن يدل على مكان تواجد أبوكار أدان، القيادي في حركة الشباب الصومالية.

عرف أبوكار أدان كشخصية قيادية ضمن حركة الشباب الصومالية المرتبطة بالقاعدة منذ عام 2010، ووصفه تقرير لوكالة رويترز آنذاك بأنه "مسؤول حركة الشباب في كيسمايو"، المدينة الصومالية الساحلية.

من هو  أبوكار أدان؟

يصفه موقع برنامج المكافآت من أجل العدالة (RFJ)، بكونه نائب زعيم حركة الشباب الصومالية، أمضى عدة سنوات كقائد عسكري للحركة "كما قاد في السابق الجناح المسلح لحركة الشباب المعروف باسم الجبهة".

في يناير 2018، صنفت وزارة الخارجية الأميركية أبوكار علي أدان باعتباره إرهابيًا عالميًا بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 الذي يفرض عقوبات صارمة على الأشخاص الأجانب الذين ثبت أنهم ارتكبوا أعمالًا إرهابية أو يشكلون خطرًا كبيرًا على أمن المواطنين الأميركيين أو الأمن القومي أو السياسة الخارجية أو اقتصاد للولايات المتحدة. 

وأدان مُدرج أيضا ضمن عقوبات أممية عملا بقرار الأمم المتحدة رقم 1844 (2008) لمشاركته في أعمال تهدد السلام أو الأمن أو الاستقرار في الصومال وقوات حفظ السلام في الصومال أو تقديم الدعم لها. 

بالإضافة إلى ذلك، يرتبط أدان بالجماعات التابعة لتنظيم القاعدة، مثل ما يُعرف بـ"القاعدة في شبه الجزيرة العربية" و"القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.