الانفجار استهدف تجمعا دينيا للاحتفال بالمولد النبوي
الانفجار استهدف تجمعا دينيا للاحتفال بالمولد النبوي

نقلت وكالة فرانس برس عن مسؤولين في باكستان، مقتل 25 شخصا وإصابة أكثر من 80 آخرين، من بينهم 20 حالتهم حرجة، في تفجير انتحاري استهدف تجمعا دينيا في إقليم بلوشستان جنوب غربي البلاد.

وكانت وكالة رويترز قد نقلت في وقت سابق الجمعة، عن الشرطة الباكستانية، قولها إن 13 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من 50، في التفجير.

وقال جاويد ليهري، وهو ضابط كبير في الشرطة المحلية: "يبدو أنه هجوم انتحاري"، مضيفا أن "شخصا فجر نفسه بالقرب من سيارة نائب مدير الشرطة، نواز جيشكوري".

ونقلت وكالة "دون نيوز" عن مسؤول في إقليم ماستونغ قوله، إن التفجير وقع عندما كانت جموع تستعد للمشاركة في موكب، بذكرى المولد النبوي الشريف.

وكان إقليم بلوشستان الجنوبي الغربي في الماضي مسرحا لهجمات شنها متشددون وانفصاليون.

وتواجه باكستان منذ أشهر عديدة، وخصوصًا منذ عودة طالبان إلى السلطة في كابل في أغسطس 2021، تدهورًا أمنياً، لا سيّما في المناطق الواقعة بالقرب من حدودها مع أفغانستان.

وتقول إسلام آباد إن بعض الهجمات "يُخطط لها على أراض أفغانية"، وهو ما تنفيه كابل.

وفي يناير، فجّر انتحاري من حركة طالبان باكستان نفسه في مسجد داخل مجمّع للشرطة في مدينة بيشاور (شمال غرب باكستان)، مما أدّى إلى مقتل أكثر من 80 عنصراً من الشرطة.

وتركّزت هجمات متمردي طالبان باكستان في مناطق متاخمة لأفغانستان.

وفي 31 يوليو، خلّف تفجير انتحاري تبنّاه تنظيم داعش واستهدف تجمعاً سياسيا في باكستان، 54 قتيلا، من بينهم 23 طفلا.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.