التقرير يشمل أكثر من 100 إجراء تتخذه الإدارة الأميركية لمعالجة تصاعد معاداة السامية في الولايات المتحدة
التقرير يشمل أكثر من 100 إجراء تتخذه الإدارة الأميركية لمعالجة تصاعد معاداة السامية في الولايات المتحدة

أكدت واشنطن على أهمية اتباع سياسة أكثر فعالية في مكافحة معادة السامية في العالم، في تقرير جديد لمكتب المبعوث الخاص لمراقبة ومكافحة معاداة السامية التابع لوزارة الخارجية الأميركية.

وشددت ديبورا ليبستات، سفيرة واشنطن لمكافحة السامية، على أهمية اتباع نهج عالمي لمكافحة معاداة السامية، وفق بيان للخارجية الأميركية، الخميس.

وأشارت وزارة الخارجية الأميركية في تقريرها إلى استراتيجيتها الوطنية لمكافحة معاداة السامية التي تحدد أكثر من 40 نشاطا متعدد الأطراف، تشمل برامجا للمدن والبلديات، وقيادة المجتمع المدني، وموارد إنفاذ القانون والتعليم في جميع أنحاء العالم.

وفصّل مكتب المبعوث الخاص لمراقبة ومكافحة معاداة السامية في التقرير السياسات والبرامج والإجراءات في جميع أنحاء العالم التي تهدف إلى مكافحة معاداة السامية.

وأشار بيان الخارجية إلى أنه من خلال دراسة أفضل الممارسات على الصعيد الدولي وعلى المستوى المحلي، يمكن للولايات المتحدة أن تتعلم كيفية مكافحة هذه الكراهية بشكل أكثر فعالية.

وقالت الوزارة إن الاستراتيجية الوطنية، التي صدرت في مايو، تمثل أكثر جهود الإدارة الأميركية شمولا وطموحا لمواجهة معاداة السامية في تاريخ الولايات المتحدة.  

ويشمل التقرير أكثر من 100 إجراء تتخذه الإدارة الأميركية لمعالجة تصاعد معاداة السامية في الولايات المتحدة.  وتدعو الاستراتيجية إلى زيادة الوعي والفهم لمعاداة السامية، وتحسين سلامة المجتمعات اليهودية، وعكس تطبيع معاداة السامية، وبناء تحالفات عبر المجتمعات لمحاربة الكراهية.

وتدعم  الاستراتيجية التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA) لمعاداة السامية، وتقيم انتشار معاداة السامية ومدى وصولها، وتحدد وتطبق حلولا متنوعة وديناميكية، وفق البيان.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.