قضى ما لا يقل عن 384 مهاجرا في الربع الأول من هذا العام أثناء عبورهم البحر الأبيض المتوسط إلى إيطاليا ومالطا
قضى ما لا يقل عن 384 مهاجرا في الربع الأول من هذا العام أثناء عبورهم البحر الأبيض المتوسط إلى إيطاليا ومالطا

أعلن خفر السواحل الإيطالي، السبت، أنه أنقذ 177 شخصا بينهم 27 من أفراد طاقم عبارة اشتعلت فيها النيران في أثناء إبحارها من جزيرة لامبيدوزا الإيطالية إلى بورتو إمبيدوكلي في صقلية.

وقال بيان لخفر السواحل إنه جرى نقل جميع الركاب إلى سفينة تابعة لخفر السواحل وهم في طريقهم إلى بورتو إمبيدوكلي باستثناء ثلاثة عادوا إلى لامبيدوزا.

وخلال عملية الإنقاذ، استخدم خفر السواحل خراطيم المياه لتبريد الأجزاء المتضررة من العبارة جراء الحريق الذي اندلع في غرفة المحرك في وقت متأخر من مساء الجمعة، حسبما ذكرت "رويترز".

وأوضح خفر السواحل بأن العبارة التي باتت غير صالحة للتشغيل، سيتم سحبها إلى الميناء وعلى متنها طاقمها.

وسُجل وصول أكثر من 130 ألف مهاجر هذا العام عند سواحل إيطاليا حتى الآن، أي ضعف العدد العام الماضي، بحسب أرقام صادرة عن وزارة الداخلية.

واستقبلت لامبيدوسا هذا الشهر آلاف المهاجرين، ما دفع حكومة رئيسة الوزراء، جورجيا ميلوني، إلى المطالبة بتدخّل المفوضية الأوروبية وتضامن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وفق "فرانس برس".

وتقع جزيرة لامبيدوسا على بعد أقل من 150 كيلومترا من الساحل التونسي، وهي إحدى المحطات الأولى للمهاجرين الذين يعبرون البحر الأبيض المتوسط أملا في الوصول إلى أوروبا.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.