حريق يقتل سبعة أشخاص في جنوب إسبانيا
حريق يقتل سبعة أشخاص في جنوب إسبانيا

ارتفعت حصيلة الحريق الذي اندلع في ملهى ليلي بجنوب إسبانيا، صباح الأحد، إلى 11 قتيلا على الأقل، وفق السلطات المحلية.

كان رئيس بلدية مرسية، في جنوب شرق إسبانيا، قد أعلن في وقت سابق مقتل سبعة أشخاص على الأقل جراء الحريق الذي اندلع في الساعات الأولى من الأحد في ملهى تياتر بمنطقة أتالاياس الواقعة على أطراف مرسية، بينما لاتزال فرق الإنقاذ تبحث عن أشخاص غير معلوم مصيرهم بعد الحادث، وفق رويترز.

وأظهر مقطع نشر على حساب إدارة الطوارئ في مرسية على "أكس" فرق الإطفاء وهي تحاول السيطرة على ألسنة اللهب داخل الملهى الليلي، وأظهر المقطع السطح وقد دمرت النيران جزءا منه.

وكتب خوسيه بايستا رئيس البلدية: "ارتفع عدد القتلى داخل الملهى الليلي في أتالاياس إلى سبعة".

وأصيب أربعة آخرين، بينهم امرأتان تبلغان من العمر 22 و25 عاما إضافة إلى رجلين في الأربيعينات، عانى جميعهم من صعوبات ناجمة عن تنشقهم الدخان، وفق فرانس برس.

وقال رئيس البلدية لقناة 24 ساعة الإخبارية بالتلفزيون الإسباني "نحن مكلومون"، مضيفا أن فرق الإنقاذ تواصل البحث عن أشخاص في عداد المفقودين.

وأوضح أن الحريق اندلع في حوالي الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي وتمت السيطرة عليه، مشيرا إلى أن خدمات الطوارئ تعمل على معرفة الأسباب.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.