حريق يقتل سبعة أشخاص في جنوب إسبانيا
حريق يقتل سبعة أشخاص في جنوب إسبانيا

ارتفعت حصيلة الحريق الذي اندلع في ملهى ليلي بجنوب إسبانيا، صباح الأحد، إلى 11 قتيلا على الأقل، وفق السلطات المحلية.

كان رئيس بلدية مرسية، في جنوب شرق إسبانيا، قد أعلن في وقت سابق مقتل سبعة أشخاص على الأقل جراء الحريق الذي اندلع في الساعات الأولى من الأحد في ملهى تياتر بمنطقة أتالاياس الواقعة على أطراف مرسية، بينما لاتزال فرق الإنقاذ تبحث عن أشخاص غير معلوم مصيرهم بعد الحادث، وفق رويترز.

وأظهر مقطع نشر على حساب إدارة الطوارئ في مرسية على "أكس" فرق الإطفاء وهي تحاول السيطرة على ألسنة اللهب داخل الملهى الليلي، وأظهر المقطع السطح وقد دمرت النيران جزءا منه.

وكتب خوسيه بايستا رئيس البلدية: "ارتفع عدد القتلى داخل الملهى الليلي في أتالاياس إلى سبعة".

وأصيب أربعة آخرين، بينهم امرأتان تبلغان من العمر 22 و25 عاما إضافة إلى رجلين في الأربيعينات، عانى جميعهم من صعوبات ناجمة عن تنشقهم الدخان، وفق فرانس برس.

وقال رئيس البلدية لقناة 24 ساعة الإخبارية بالتلفزيون الإسباني "نحن مكلومون"، مضيفا أن فرق الإنقاذ تواصل البحث عن أشخاص في عداد المفقودين.

وأوضح أن الحريق اندلع في حوالي الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي وتمت السيطرة عليه، مشيرا إلى أن خدمات الطوارئ تعمل على معرفة الأسباب.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.