إطلاق نار في مجمع تجاري رئيسي وسط بانكوك يسفر عن قتلى وجرحى
إطلاق نار في مجمع تجاري رئيسي وسط بانكوك يسفر عن قتلى وجرحى

قتل 3 أشخاص جراء إطلاق نار وقع، الثلاثاء، داخل مركز تجاري رئيسي وسط العاصمة التايلاندية بانكوك، يعد مقصدا أساسيا للسياح، بحسب ما أعلنت خدمات الطوارئ.

وقالت خدمات الطوارئ إن 3 أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 3 آخرون في الحادث الذي وقع في مركز "سيام باراغون" في بانكوك. وذكرت محطة التلفزيون التايلاندية "بي بي إس" أن 5 أشخاص أصيبوا، حسبما نقلت وكالة رويترز.

وأضافت أن أحد الجرحى مواطن أجنبي. وألقت الشرطة القبض على شاب يبلغ من العمر 14 عاما على خلفية الحادث.

وكتب رئيس الوزراء التايلاندي، سريتا تافيسين، على موقع "إكس" (توتير سابقا): "أنا على علم بحادث إطلاق النار في سيام باراغون وأمرت الشرطة بالتحقيق. أنا قلق للغاية بشأن السلامة العامة".

من جانبها، شاهدت مراسلة لوكالة فرانس برس في المكان، مئات الأشخاص وهم يهرعون إلى خارج مركز التسوق.

ونشر مكتب التحقيقات المركزي التايلاندي صورة على صفحته على فيسبوك لرجل قال إنه المسلح المشتبه به.

وأظهرت مقاطع فيديو تم تداولها على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي أشخاصا، ومعهم أطفال، يركضون خارج أبواب مركز "سيام باراغون" التجاري.

وفي وقت لاحق الثلاثاء، نقلت رويترز عن وسائل إعلام محلية، أن الشرطة التايلاندية ألقت القبض على مسلح مشتبه به بعد الحادثة. وبحسب رويترز، فإن المشتبه به الذي ألقت الشرطة القبض عليه، مراهق يبلغ من العمر 14 عاما.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.