إطلاق نار في مجمع تجاري رئيسي وسط بانكوك يسفر عن قتلى وجرحى
إطلاق نار في مجمع تجاري رئيسي وسط بانكوك يسفر عن قتلى وجرحى

قتل 3 أشخاص جراء إطلاق نار وقع، الثلاثاء، داخل مركز تجاري رئيسي وسط العاصمة التايلاندية بانكوك، يعد مقصدا أساسيا للسياح، بحسب ما أعلنت خدمات الطوارئ.

وقالت خدمات الطوارئ إن 3 أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 3 آخرون في الحادث الذي وقع في مركز "سيام باراغون" في بانكوك. وذكرت محطة التلفزيون التايلاندية "بي بي إس" أن 5 أشخاص أصيبوا، حسبما نقلت وكالة رويترز.

وأضافت أن أحد الجرحى مواطن أجنبي. وألقت الشرطة القبض على شاب يبلغ من العمر 14 عاما على خلفية الحادث.

وكتب رئيس الوزراء التايلاندي، سريتا تافيسين، على موقع "إكس" (توتير سابقا): "أنا على علم بحادث إطلاق النار في سيام باراغون وأمرت الشرطة بالتحقيق. أنا قلق للغاية بشأن السلامة العامة".

من جانبها، شاهدت مراسلة لوكالة فرانس برس في المكان، مئات الأشخاص وهم يهرعون إلى خارج مركز التسوق.

ونشر مكتب التحقيقات المركزي التايلاندي صورة على صفحته على فيسبوك لرجل قال إنه المسلح المشتبه به.

وأظهرت مقاطع فيديو تم تداولها على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي أشخاصا، ومعهم أطفال، يركضون خارج أبواب مركز "سيام باراغون" التجاري.

وفي وقت لاحق الثلاثاء، نقلت رويترز عن وسائل إعلام محلية، أن الشرطة التايلاندية ألقت القبض على مسلح مشتبه به بعد الحادثة. وبحسب رويترز، فإن المشتبه به الذي ألقت الشرطة القبض عليه، مراهق يبلغ من العمر 14 عاما.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.