الحافلة سقطت من جسر مرتفع نحو الأرض
الحافلة سقطت من جسر مرتفع نحو الأرض

لقي ما لا يقل عن 20 شخصا حتفهم بعد تحطم حافلة سقطت من جسر علوي بالقرب من البندقية في شمال إيطاليا، وفق فرانس برس نقلا عن متحدث باسم رئيس البلدية.

وقالت صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية إن تعداد القتلى 21 بالإضافة إلى 12 جريحا ومفقودين في الحادث.

وتقول الصحيفة إن الحافلة كانت تمر على جسر في منطقة ميستري في البندقية (فينيسيا)، لتنحرف مخترقة سياج الجسر وتسقط نحو 10 أمتار إلى الأرض.

وأظهرت تسجيلات فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حطام الحافلة والنيران تشتعل فيه بينما يحاول رجال الإطفاء إخماد ألسنة اللهب.

وتقول الصحيفة إن بعض الضحايا "تفحموا" نتيجة الحريق، كما إن من الممكن أن يكون هناك قاصرون بين الركاب.

ووفقا لعمدة فينيسيا، لويجي بروغنارو، فإن الحافلة كانت تقل مواطنين "عائدين إلى منازلهم من العمل"، وأضاف "نحن في حالة حداد".

ونقلت الصحيفة عن رئيسة الوزراء، جورجيا ميلوني، قولها إنها "على اتصال وثيق" مع رئيس البلدية، فيما عزت بضحايا الحادث.

وعلق النقل على خط السكة الحديد بين ميستري والبندقية بسبب الحادث.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.