كرة نارية شوهدت تضيء سماء لندن جراء الانفجار
كرة نارية شوهدت تضيء سماء لندن جراء الانفجار | Source: Social Media

شوهدت كرة نارية ضخمة في سماء مقاطعة أكسفورد شاير البريطانية، ليل الإثنين الثلاثاء، مصحوبة بدوي انفجار، اتضح أنه وقع نتيجة "صاعقة" رعدية، حسبما أفاد مراسل قناة "الحرة".

وتسببت صاعقة رعدية في انفجار خزان غاز ضخم في مصنع لإعادة تدوير مخلفات الطعام، بمقاطعة أوكسفورد شاير الواقعة شمال غرب لندن، وفقا للمراسل.

وأفاد شهود عيان بأنهم شاهدوا "كرة نارية تضيء سماء الليل، بعد الانفجار الذي وقع في المصنع".

وقالت الشركة المشغلة للمنشأة في بيان، إن الصاعقة تسببت في انفجار أحد خزانات الغاز الحيوي الخاصة بها، في حوالي الساعة 19:20 بتوقيت غرينتش.

وأضافت أنه لم يصب أحد بأذى، وأن الموظفين يعملون مع خدمات الطوارئ لتأمين الموقع وتقييم الأضرار الناجمة عن الانفجار خلال أقرب وقت ممكن.

وتداول مستخدمون لوسائل التواصل الاجتماعي لقطات للحريق، بعد سماع صوت الانفجار الذي وصف بـ "القوي".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.