البابا فرنسيس
بابا الفاتيكان دعا القمة لتجد حلولا تتميز بثلاث خصائص

قال البابا فرنسيس، الأربعاء، إن ردود الفعل في مواجهة الاحتباس الحراري "ليست كافية"، داعيا قمة "كوب28" التي ستنعقد بعد أسابيع في دبي، إلى التوصل إلى "طرق ملزمة" على صعيد تحول الطاقة.

وأضاف في نص جديد نشر الأربعاء: "دعونا ننتهي مرة واحدة وإلى الأبد من المواقف غير المسؤولة التي تقدم هذا الموضوع على أنه فقط (أخضر)، و(رومانسي)، وكثيرا ما تسخر منه من أجل المصالح الاقتصادية".

وتوجه إلى قمة المناخ داعيا إياها إلى إيجاد حلول "تتميز بثلاث خصائص: أن تكون فعالة وإلزامية ويمكن مراقبتها بسهولة".

وكان رئيس مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب28)، سلطان الجابر ، قد أوضح، الإثنين أن "أكثر من 20 شركة في قطاع النفط والغاز والصناعات الثقيلة وافقت على الالتزام بالحد من الانبعاثات الكربونية خلال المؤتمر".

وأشار الجابر إلى أنه "من المتوقع أن ينضم المزيد إلى هذه المجموعة قبل المؤتمر".

وأضاف أن "أكثر من 60 من كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاعات النفط والغاز والأسمنت والألمنيوم وغيرها من الصناعات الثقيلة، عقدوا محادثات في أبوظبي، الأحد، للاتفاق على التزام صارم بخفض انبعاثات الكربون" قبل القمة المقررة الشهر المقبل.

التغير المناخي يتسبب في كوارث طبيعية مثل حرائق الغابات والفيضانات والأعاصير
غوتيريش: أزمة المناخ فتحت أبواب جهنم
استهل الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، اجتماعا بشأن المناخ تغيّب عنه ممثلو أكبر دولتين مسؤولتين عن الانبعاثات في العالم، الصين والولايات المتحدة، بالتأكيد على أن إدمان البشرية على الوقود الأحفوري "فتح أبواب جهنم". 

ولم يكشف الجابر مزيدا من التفاصيل حول الإجراءات التي تم الاتفاق عليها، أو يذكر المسؤولين التنفيذيين بالاسم، لكنه قال إنه "سيتم إعلان أسماء من وقعوا على هذا الالتزام عند الوفاء به"، مضيفا أن الالتزام "سيكون شفافا وقابلا للقياس".

ومن المقرر أن تنعقد قمة "كوب28" في دبي، في الفترة بين 30 نوفمبر  و12 ديسمبر.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.