السعودية شهدت مؤخرا زيارة مسؤولين إسرائيليين علنا
السعودية شهدت مؤخرا زيارة مسؤولين إسرائيليين علنا

عبر 20 عضوا ديمقراطيا بمجلس الشيوخ الأميركي، الأربعاء، عن دعمهم لاتفاق محتمل لتطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل، لكنهم عبروا أيضا عن مخاوفهم إزاء أي ضمانات أمنية أو مساعدة نووية للرياض.

وأشار الأعضاء في رسالة إلى الرئيس الأميركي، جو بايدن، إلى العقبات الضخمة التي ستواجهها إدارة الرئيس في الكونغرس، إذا ما استطاعت التوسط في اتفاق تاريخي من شأنه إقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل في مقابل تلبية بعض مطالب الرياض.

وزادت التوقعات، خلال الأسابيع القليلة الماضية، بالتوصل إلى اتفاق سعودي إسرائيلي تاريخي بوساطة أميركية، رغم أن التوقيت والشروط لاتزال غامضة.

لكن حتى وإن توصلت الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية لاتفاق، فلايزال الحصول على دعم النواب في الكونغرس الأميركي يشكل تحديا.

وكانت وكالة رويترز قد نقلت، الأسبوع الماضي، عن مصادر إقليمية إن السعودية عازمة على التوصل إلى اتفاق عسكري يضمن أن تلتزم الولايات المتحدة بالدفاع عنها مقابل التطبيع.

وأقامت أربع دول عربية علاقات رسمية مع إسرائيل فيما يعرف باسم "اتفاقيات إبراهيم"، وهي الإمارات والبحرين والسودان والمغرب.

بايدن- بن سلمان
هل تنجح واشنطن بإنجاز التطبيع بين السعودية وإسرائيل؟
هل ما كان مستحيلاً بالأمس القريب أصبح متاحاً الآن؟. مساعي التطبيع بين السعودية وإسرائيل لم تكن واردة من الأساس قبل أعوام، صارت حقيقية الآن، وعلنية. والبيت الأبيض يتحث عن التوصل إلى "إطار أساسي" لما يمكن تحقيقه ضمن صفقة التسوية بين إسرائيل والسعودية. فمتى يتم التوقيع على الاتفاق؟وماذا يعرقله؟.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.