المفاعل النووي الذي تبلغ طاقته خمسة ميغاوات في مجمع يونجبيون النووي تم تعليقه منذ أواخر سبتمبر
المفاعل النووي في مجمع يونجبيون النووي تم تعليقه منذ أواخر سبتمبر

نقل تقرير إخباري كوري جنوبي، الخميس، عن مصدر حكومي القول إن كوريا الشمالية أوقفت المفاعل النووي في مجمعها النووي الرئيسي ربما لاستخراج البلوتونيوم الذي يمكن استخدامه في صنع الأسلحة عن طريق إعادة معالجة قضبان الوقود المستهلك.

وذكر التقرير أنه وفقا لتقييم استخباراتي أجرته السلطات الأمريكية والكورية الجنوبية فإن تشغيل المفاعل النووي الذي تبلغ طاقته خمسة ميغاوات في مجمع يونجبيون النووي قد تم تعليقه منذ أواخر سبتمبر.

ونقلت صحيفة دونجا إلبو عن مصدر حكومي القول "تعتقد كوريا الجنوبية والولايات المتحدة أن هذا قد يكون مؤشرا على إجراء أعمال إعادة معالجة للحصول على بلوتونيوم صالح للاستخدام في صنع الأسلحة".

وإعادة معالجة قضبان الوقود المستهلك التي تتم إزالتها من مفاعل نووي هي خطوة يتم اتخاذها قبل استخراج البلوتونيوم. ومجمع يونجبيون النووي هو المصدر الرئيسي لكوريا الشمالية للبلوتونيوم الذي من المحتمل أن تستخدمه في صنع أسلحة نووية.

وتشغل كوريا الشمالية كذلك منشآت لتخصيب اليورانيوم، وهو مصدر منفصل للمواد التي يمكن استخدامها لصنع الأسلحة النووية.

ونقلت دونجا إلبو عن المصدر الحكومي الكبير قوله "إن احتمال إجراء كوريا الشمالية تجربة نووية ليس مستبعدا"، دون الخوض في تفاصيل.

وتخضع كوريا الشمالية لعقوبات دولية منذ عام 2006، جرى تشديدها ثلاث مرات عام 2017.

 

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.