المفاعل النووي الذي تبلغ طاقته خمسة ميغاوات في مجمع يونجبيون النووي تم تعليقه منذ أواخر سبتمبر
المفاعل النووي في مجمع يونجبيون النووي تم تعليقه منذ أواخر سبتمبر

نقل تقرير إخباري كوري جنوبي، الخميس، عن مصدر حكومي القول إن كوريا الشمالية أوقفت المفاعل النووي في مجمعها النووي الرئيسي ربما لاستخراج البلوتونيوم الذي يمكن استخدامه في صنع الأسلحة عن طريق إعادة معالجة قضبان الوقود المستهلك.

وذكر التقرير أنه وفقا لتقييم استخباراتي أجرته السلطات الأمريكية والكورية الجنوبية فإن تشغيل المفاعل النووي الذي تبلغ طاقته خمسة ميغاوات في مجمع يونجبيون النووي قد تم تعليقه منذ أواخر سبتمبر.

ونقلت صحيفة دونجا إلبو عن مصدر حكومي القول "تعتقد كوريا الجنوبية والولايات المتحدة أن هذا قد يكون مؤشرا على إجراء أعمال إعادة معالجة للحصول على بلوتونيوم صالح للاستخدام في صنع الأسلحة".

وإعادة معالجة قضبان الوقود المستهلك التي تتم إزالتها من مفاعل نووي هي خطوة يتم اتخاذها قبل استخراج البلوتونيوم. ومجمع يونجبيون النووي هو المصدر الرئيسي لكوريا الشمالية للبلوتونيوم الذي من المحتمل أن تستخدمه في صنع أسلحة نووية.

وتشغل كوريا الشمالية كذلك منشآت لتخصيب اليورانيوم، وهو مصدر منفصل للمواد التي يمكن استخدامها لصنع الأسلحة النووية.

ونقلت دونجا إلبو عن المصدر الحكومي الكبير قوله "إن احتمال إجراء كوريا الشمالية تجربة نووية ليس مستبعدا"، دون الخوض في تفاصيل.

وتخضع كوريا الشمالية لعقوبات دولية منذ عام 2006، جرى تشديدها ثلاث مرات عام 2017.

 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.