المظليون تدربوا على القفز من الطائرات - صورة تعبيرية.
المظليون تدربوا على القفز من الطائرات - صورة تعبيرية.

قالت وزارة الدفاع الروسية، الخميس، إن القوات الخاصة السورية قامت بأكثر من 1500 قفزة بالمظلات فوق البحر المتوسط ​​ومحافظتي حلب واللاذقية في إطار تدريبات أجريت باستخدام طائرات عسكرية روسية.

وأظهرت لقطات فيديو نشرتها الوزارة مجموعات من القوات السورية تقفز من طائرات وهليكوبتر روسية، وقامت بما قالت الوزارة إنه أول هبوط جماعي للجيش العربي السوري يجرى ليلا من طائرة من طراز آي.إل-76، وفقا لرويترز.

وأضافت "قام جنود من مجموعة القوات الروسية في سوريا بتأمين تنفيذ تدريب شامل لوحدات القوات الخاصة السورية".

وروسيا أحد الحلفاء الرئيسيين لرئيس النظام السوري، بشار الأسد. وساعد تدخل روسيا وإيران في تحويل الدفة لصالح الأسد في الصراع المستمر منذ أكثر من عقد في البلاد.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.