محادثات بايدن وشي الأخيرة استمرت أربع ساعات ـ صورة أرشيفية.
محادثات بايدن وشي الأخيرة استمرت أربع ساعات ـ صورة أرشيفية.

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، الخميس، أن البيت الأبيض بدأ إعداد خطط لعقد اجتماع مباشر بين الرئيس الأميركي، جو بايدن، ونظيره الصيني، شي جينبينغ، في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا، في نوفمبر.

وقال أحد المسؤولين في الإدارة الأميركية، متحدثا بشرط عدم الكشف عن هويته: "إنه أمر حازم للغاية، لقد بدأنا عملية التخطيط".

وأشار مسؤول كبير آخر في الإدارة إلى أن بايدن يتطلع إلى لقاء شي جينبينغ، لكن "لم يتم تأكيد أي شيء بعد".

وأكد مسؤولون في الإدارة الأميركية أن الخطط ستتعزز بعد زيارة وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، إلى واشنطن في الأسابيع المقبلة.

وسيكون الاجتماع الشخصي هو الأول بين زعيمي أكبر اقتصادين منذ أن التقيا على هامش قمة مجموعة العشرين في بالي بإندونيسيا في نوفمبر الماضي. 

وهناك، أكد الرئيسان على أهمية الدبلوماسية وجها لوجه، وأعربا عن أملهما في أن يتمكنا من إعادة العلاقات الأمريكية الصينية إلى مسارها الصحيح.

ولكن بعد أن أمر بايدن بإسقاط منطاد تجسس صيني سافر فوق الولايات المتحدة في فبراير، توترت العلاقات أكثر بين البلدين.

وفي محاولة لإعادة المشاركة، سافر أربعة من كبار مسؤولي إدارة بايدن في الأشهر الأخيرة إلى بكين، وهم وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، ووزيرة الخزانة، جانيت يلين، ووزيرة التجارة، جينا ريموندو، ومبعوث المناخ، جون كيري. 

وفي الشهر الماضي، أجرى مستشار الأمن القومي، جيك سوليفان، محادثات لمدة يومين مع وانغ في مالطا. 

ووصف البيت الأبيض تلك المحادثات بأنها "صريحة وموضوعية وبناءة"، لكن الاتصالات بين كبار المسؤولين العسكريين الأميركيين ونظرائهم في بكين تظل "مجمدة" على الرغم من المبادرات المتكررة من الجانب الأميركي. 

ويتطلع مراقبون إلى قمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ في سان فرانسيسكو باعتبارها المكان المناسب لهذا الاجتماع. 

ولم ترد السفارة الصينية في واشنطن على طلب للتعليق.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.