العلاقات بين موسكو وواشنطن وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ شن روسيا هجومها على أوكرانيا
العلاقات بين موسكو وواشنطن وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ شن روسيا هجومها على أوكرانيا

أكد متحدث باسم الخارجية الأميركية، الجمعة، أن الولايات المتحدة طردت اثنين من الدبلوماسيين العاملين في السفارة الروسية في واشنطن ردا على إجراء مماثل قامت به موسكو مؤخرا.

وقال المتحدث في تصريح لقناة "الحرة": "بعد قيام الاتحاد الروسي بطرد اثنين من الدبلوماسيين التابعين للسفارة الأميركية في موسكو ردت وزارة الخارجية بالإعلان عن اثنين من مسؤولي السفارة الروسية العاملين في الولايات المتحدة شخصين غير مرغوب فيهما". 

وأضاف المتحدث "لن تتسامح وزارة الخارجية الأميركية مع نمط الحكومة الروسية في مضايقة دبلوماسيينا". 

وشدد أن "خطوات الخارجية الأميركية تبعث برسالة واضحة مفادها أن الإجراءات غير المقبولة ضد موظفي سفارتنا في موسكو ستكون لها عواقب".

وكانت روسيا أعلنت في 14 من الشهر الماضي أن اثنين من طاقم السفارة الأميركية "غير مرغوب فيهما" واتهمتهما بأنهما كانا عميلي "اتصال"  لدى موظف روسي سابق اعتقل مطلع العام، تتهمه موسكو بنقل معلومات حول النزاع في أوكرانيا الى الولايات المتحدة.

وقالت وزارة الخارجية الروسية إن الدبلوماسيين اللذين اعتبرا "شخصين غير مرغوب فيهما" هما السكرتير الأول والثاني في السفارة الأميركية في موسكو جيفري سيلين وديفيد بيرنستين.

ووصفت وزارة الخارجية الأميركية القرار بأنه عمل "غير مبرر"، محذرة من أن الولايات المتحدة سترد بشكل مناسب.

ويأتي ذلك في وقت وصلت العلاقات إلى أدنى مستوياتها بين روسيا والولايات المتحدة، أحد أبرز الداعمين الماليين والعسكريين لأوكرانيا حيث تشن روسيا هجوما منذ فبراير 2022.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.