نظام القبة الحديدية الإسرائيلي يتصدى لصواريخ أطلقت من غزة في مايو الماضي.
أصوات الانفجارات مشابهة لإطلاق قذائف صاروخية عنيفة (أرشيف)

أعلنت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، السبت، تفعيل الإنذارات بمنطقة تل أبيب الكبرى، وذلك بعد إطلاق صواريخ من قطاع غزة، بالتزامن مع تسلل مسلحين من القطاع إلى إسرائيل.

وقالت وكالة رويترز، إن صفارات الإنذار دوت لعدة دقائق، تحذيرا من سقوط صواريخ في المناطق الجنوبية المحيطة بغزة، وفي منطقة تل أبيب الكبرى، في وقت مبكر السبت.

وأفادت مراسلة قناة "الحرة"، بإطلاق صواريخ من غزة تجاه إسرائيل، لافتة إلى أنه تم تعليق الدراسة في القطاع. وحركة حماس التي تصنفها الولايات المتحدة على قائمة الإرهاب، تسيطر على قطاع غزة منذ عام 2007.

من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، في بيان، إنه سيعقد اجتماعا مع كبار المسؤولين الأمنيين خلال الساعات المقبلة، في أعقاب الهجمات الصاروخية على إسرائيل.

وفي وقت لاحق، عادت صفارات الإنذارات في تل أبيب لتدوي مرة أخرى، وسط استمرار إطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه مناطق إسرائيلية عدة، بحسب مراسل "الحرة".

وذكر مراسل "الحرة" أن "امرأة قُتلت في جنوب إسرائيل، جراء إصابتها بشظايا قذيفة، فيما سجلت عدد من الإصابات بمنطقة عسقلان الجنوبية". ولم تعلن إسرائيل عن قتلى حتى الآن.

ونقلت رويترز عن الجيش الإسرائيلي قوله في بيان، إن لديه "تقارير أولية عن تسلل مسلحين فلسطينيين من غزة إلى جنوب البلاد"، وطلب من سكان المناطق المحيطة بالقطاع "البقاء في منازلهم".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.