أعضاء من شرطة الطب الشرعي يدخلون سجن غواياس بالإكوادور، في 6 أكتوبر 2023.
أعضاء من شرطة الطب الشرعي يدخلون سجن غواياس بالإكوادور، في 6 أكتوبر 2023

 قالت وكالة السجون في الإكوادور، في بيان، إن 6 أشخاص، متهمين باغتيال المرشح الرئاسي المناهض للفساد، فيرناندو فيافيسينسيو، قتلوا في السجن.

وقال مكتب المدعي العام، الجمعة، إن "عملية القتل وقعت في سجن ليتورال بمدينة جواياكيل"، وهي أكبر مدينة في الدولة الأميركية الجنوبية.

وأدانت حكومة الإكوادور الواقعة، في حين تعهد رئيس البلاد، جيمييرو لاسو على منصة إكس، المعروفة سابقا باسم تويتر، بعدم "التواطؤ ولا التستر" في الكشف عن ملابسات الجريمة.

وأضاف لاسو :"ستظهر الحقيقة".

وقالت وكالة السجون في بيان، إن الرجال الستة جميعهم مواطنون كولومبيون، دون أن تذكر المزيد من التفاصيل بشأن عمليات القتل.

وقالت السلطات إنها "عازمة على تحديد هوية المسؤولين عن اغتيال فيافيسينسيو".

وقُتل فيافيسينسيو،  وهو صحفي بارز، بالرصاص قبل أقل من أسبوعين على انطلاق الجولة الأولى من الانتخابات العامة.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.