آثار هجوم صاروخي نفذته حماس استهدف إسرائيل
آثار هجوم صاروخي نفذته حماس استهدف إسرائيل

أعلنت وزارة الخارجية السعودية، السبت، أن المملكة "تتابع عن كثب تطورات الأوضاع غير المسبوقة بين عدد من الفصائل الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي".

ودعت السعودية في بيان لوزارة الخارجية، إلى "الوقف الفوري للتصعيد بين الجانبين، وحماية المدنيين، وضبط النفس".

وجاء في البيان: "تتابع السعودية عن كثب تطورات الأوضاع غير المسبوقة بين عدد من الفصائل الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي، مما نتج عنها ارتفاع مستوى العنف الدائر في عدد من الجبهات هناك".

وحذرت السعودية في بيانها من "مخاطر انفجار الأوضاع نتيجة استمرار الاحتلال، وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، وتكرار الاستفزازات الممنهجة ضد مقدساته".

وجددت الرياض دعوتها للمجتمع الدولي بـ"ضرورة إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بحل الدولتين، بما يحقق الأمن والسلم في المنطقة ويحمي المدنيين".

ويأتي البيان السعودي في وقت تقود فيه الولايات المتحدة جهودا حثيثة لتطبيع العلاقات بين المملكة الخليجية وإسرائيل.

ومنذ فجر السبت، تنفذ حركة حماس الفلسطينية عملية مباغتة ضد إسرائيل بإطلاق دفعات مكثفة من الصواريخ على مناطق إسرائيلية، وتنفيذ عمليات تسلل في محيط القطاع، فيما اعتبرته تل أبيب "حربا ضد دولة إسرائيل"، والتي ردت بغارات جوية على القطاع.

وأسفرت العملية عن مقتل 22 شخصا في إسرائيل، من بينهم مسعف، حسبما أعلنت نجمة داود الحمراء. وأعنلت وزارة الصحة الإسرائيلية إصابة أكثر من 500 شخص.

ويعد هذا التصعيد هو الأعنف بين إسرائيل وقطاع غزة منذ جولة القتال الأخيرة التي استمرت 11 يوما بين حماس وإسرائيل في مايو 2021.

وأكد الجيش الإسرائيلي أن قواته تخوض معارك "برية"، السبت، ضد مقاتلين فلسطينيين في المناطق المحيطة بقطاع غزة بعد تسلل هؤلاء "بالمظلات" بحرا وبرا.

وحركة حماس التي تصنفها الولايات المتحدة على قائمة الإرهاب، تسيطر على قطاع غزة منذ عام 2007.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.